خبير صيني يكشف سلاح واشنطن "السري" المزعوم في محاولة اختطاف مادورو: موجات صوتية وميكروويف تشل الحراس


هذا الخبر بعنوان "ما الذي شل حركة “حراس مادورو”؟.. خبير صيني يتحدث عن سلاح واشنطن السري في اختطاف رئيس فنزويلا" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
زعم الخبير الصيني لان شونتشينغ أن القوات الأمريكية ربما لجأت إلى استخدام سلاح صوتي متطور أو سلاح يعتمد على موجات ترددية فائقة العلو، وذلك خلال العملية المزعومة لاختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وفي تصريحات أدلى بها لوكالة "نوفوستي"، أوضح لان أن الأوصاف التي قدمها عناصر الأمن الفنزويليون للهجوم تشير إلى استخدام "موجات صوتية غامضة". فقد عانى الضحايا بعد التعرض للهجوم من أعراض شملت الإقياء ونزيف الأنف وفقدان القدرة على الحركة.
بناءً على هذه الأعراض المذكورة، رجّح الخبير الصيني أن السلاح المستخدم قد يكون إما من فئة الموجات دون الصوتية (إنفراسونيك) أو الموجات فوق الصوتية (ألتراسونيك)، أو ما يُطلق عليه "سلاح الضوضاء".
وشرح لان أن الموجات دون الصوتية لا تُسمع بالأذن البشرية، لكنها قادرة على إحداث أضرار داخلية عبر ظاهرة الرنين. في المقابل، تتميز الموجات فوق الصوتية بقدرتها الفائقة على التركيز والاختراق، حتى عبر الجدران، مما يتيح استهداف أفراد معينين بدقة عالية. أما أسلحة الضوضاء، فتعمل على إصدار ضوضاء شديدة الكثافة أو تشويش صوتي بهدف إحداث إزعاج أو تفريق الحشود.
وأشار لان إلى أن الأعراض التي ظهرت على حراس مادورو، مثل تلف الأعضاء الداخلية والشلل الحركي السريع دون سماع أي صوت، تشير بقوة إلى استخدام سلاح "تحت صوتي" أو "فوق صوتي" ذي قدرة عالية، وهو مصمم ليس فقط لتفريق الأفراد، بل لإحداث إصابات خطيرة.
ولم يستبعد الخبير أيضاً احتمال استخدام سلاح ميكروويف (يعتمد على موجات الترددات فائقة العلو)، والذي كان مخصصاً في الأساس لمكافحة الطائرات المُسيرة، لكنه وُجّه في هذه الحالة ضد البشر.
وأفاد بأن شدة طاقة هذا السلاح كانت كافية لإحداث أضرار لا رجعة فيها، وقد تصل إلى الوفاة.
وأضاف أن الجيش الأمريكي قد يميل إلى تفضيل هذا النوع من الأسلحة على الأسلحة النارية التقليدية، نظراً لكونها "غير مرئية ويصعب تتبعها"، مما يجعل إثبات استخدامها تحدياً كبيراً.
وخلص لان إلى أن الولايات المتحدة تمتلك ترسانة تقنية متطورة في مجال أسلحة الطاقة الموجهة، ومن أمثلتها أنظمة الميكروويف المضادة للطائرات المُسيرة، والتي يمكن تعديلها بسهولة للاستخدام ضد البشر. وأشار إلى إمكانية التحكم في مستوى تأثير هذه الأسلحة، بدءاً من مجرد تفريق التجمعات وصولاً إلى إلحاق أذى جسيم عند رفع قدرتها. المصدر: وكالة "نوفوستي"
سياسة
علوم وتكنلوجيا
سياسة
علوم وتكنلوجيا