أسود الأطلس في مواجهة الحلم القاري: 5 تحديات كبرى تنتظر المغرب أمام السنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025


هذا الخبر بعنوان "5 تحدّيات تنتظر المغرب أمام السّنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يدخل المنتخب المغربي، بقيادة عبد الناصر حرب، نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 على أرضه، حاملاً معه حلم التتويج القاري الذي طال انتظاره لنصف قرن. يواجه "أسود الأطلس" في هذه المباراة الحاسمة نظيرهم السنغالي، أحد أقوى المنتخبات وأكثرها استقراراً في القارة خلال السنوات الأخيرة. بعد مسيرة حافلة بالتحديات والاختبارات الصعبة، أثبت خلالها المنتخب المغربي شخصيته وقدرته على الصمود، يصل إلى المحطة الأخيرة التي تختلف دائماً عن سابقاتها. وبين طموح إحراز اللقب الثاني في تاريخه بعد إنجاز عام 1976، وواقع مواجهة خصم عنيد لا يغتفر الأخطاء، تلوح في الأفق خمسة تحديات رئيسية تنتظر "أسود الأطلس" في سعيهم نحو الكأس:
أعرب مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، بصراحة عن قلقه بعد الفوز الصعب على نيجيريا بركلات الترجيح (4-2)، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. وصرح الركراكي قائلاً: "نحن على بعد ثلاثة أيام من مباراة نهائية ضد منتخب كبير آخر، السنغال. يجب أن نستعيد العافية ونسترجع الطاقة، وأتمنى ألا ندفع ثمن الـ120 دقيقة التي خضناها أمام نيجيريا". يدرك الركراكي تماماً أن خوض مباراة كاملة امتدت لـ120 دقيقة أمام نيجيريا قد يؤثر سلباً على الأداء البدني للاعبين في النهائي.
يُعد ضغط الجماهير المغربية أحد أبرز التحديات التي سيواجهها المنتخب طوال المباراة التي ستقام على أرضه في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. من المتوقع أن تشهد المباراة النهائية حضوراً جماهيرياً غفيراً، وهو ما قد يتحول إلى مصدر توتر إضافي بدلاً من كونه حافزاً، خاصة إذا تمكنت السنغال من تسجيل هدف مبكر. الجماهير المغربية تنتظر لقباً طال انتظاره في كأس أمم أفريقيا. (أ ف ب)
يدرك المنتخب المغربي تماماً أنه سيواجه خصماً قوياً للغاية، خاصة في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا. ويؤكد وليد الركراكي هذا الأمر بقوله: "لو قيل لي في بداية البطولة إننا سنواجه السنغال، كنت سأرحب بذلك، إنها مواجهة بين أفضل منتخبين في القارة خلال السنوات الثلاث الأخيرة". وأضاف الركراكي: "السنغال منتخب كبير بمدرب جيد وشعب شقيق، ستكون مباراة جيدة تليق بسمعة كرة القدم الأفريقية وستكون صورة جيدة لها. الحظوظ متساوية". يضم المنتخب السنغالي كوكبة من النجوم المميزين، منهم ساديو ماني ونيكولاس جاكسون وإسماعيلا سار وإليمان نداي، بالإضافة إلى لاعبين آخرين ينشطون في الدوريات الأوروبية الكبرى.
لوحظ تراجع في مستوى أداء بعض لاعبي المنتخب المغربي، ومن أبرزهم المهاجم أيوب الكعبي. كذلك، واجه إبراهيم دياز صعوبة في إيجاد الحلول الهجومية بسبب التنظيم الدفاعي القوي الذي قدمه منتخب نيجيريا، والذي نجح في إيقاف هداف كأس أمم أفريقيا 2025 حتى هذه اللحظة. يتطلب هذا الوضع من المدرب الركراكي إيجاد حلول تكتيكية سريعة لاستعادة الفاعلية الهجومية التي تميز "أسود الأطلس".
لم يحرز المنتخب المغربي لقب كأس أمم أفريقيا منذ عام 1976، مما يعني انتظاراً دام قرابة الخمسين عاماً لإنهاء هذا "الجفاف" القاري. يضع هذا الانتظار الطويل ضغطاً هائلاً على اللاعبين والجهاز الفني في المباراة النهائية. من المؤكد أن الجماهير المغربية لا يهمها الأداء بقدر ما يهمها الفوز باللقب، حتى لو كان ذلك عبر ركلات الترجيح، وذلك لمواصلة المسيرة الرائعة التي تشهدها كرة القدم المغربية. (أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار)
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة