ألمانيا: جدل متصاعد حول مستقبل السوريين.. و6 آلاف طلب للعودة الطوعية حتى 2025


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا : نحو 6 آلاف سوري تقدموا بطلبات عودة طوعية حتى نهاية 2025" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد ألمانيا نقاشاً حاداً ومتزايداً بخصوص مستقبل السوريين المقيمين على أراضيها، وذلك في ظل تحولات في الخطاب السياسي وتصاعد الحديث عن إمكانية العودة إلى سوريا، سواء بشكل طوعي أو قسري.
وبحسب تقرير نشره موقع Merkur، لا تزال أعداد العائدين طوعياً محدودة، على الرغم من النقاشات الواسعة الدائرة في الأوساط السياسية والإعلامية. وتشير بيانات المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) إلى أن نحو 6 آلاف سوري تقدموا بطلبات للاستفادة من برامج الدعم الحكومي المخصصة للعودة الطوعية إلى سوريا بحلول نهاية عام 2025. ومن بين هؤلاء، غادر فعلياً قرابة 3,700 شخص الأراضي الألمانية ضمن هذه البرامج.
وتوضح السلطات الألمانية أن هذه الإحصاءات تشمل فقط الأفراد الذين تلقوا مساعدات مالية وتنظيمية من الدولة، ولا تتضمن السوريين الذين عادوا إلى بلادهم بمبادرات فردية وعلى نفقتهم الخاصة، حيث لا يتم تسجيلهم ضمن البيانات الرسمية.
يعيش في ألمانيا حالياً حوالي 1.22 مليون شخص من أصول سورية، منهم نحو 713 ألف لاجئ وصلوا إلى البلاد منذ عام 2012 فراراً من الحرب. ومع تراجع حدة الصراعات في بعض المناطق السورية، تجدد النقاش بقوة حول من يجب أن يبقى في ألمانيا ومن يمكنه العودة.
وتؤكد الحكومة الألمانية أن العودة القسرية، في حال تطبيقها، لن تشمل جميع السوريين، بل ستركز على فئات محددة مثل المدانين بجرائم خطيرة أو الأشخاص الذين لا يملكون وضعاً قانونياً مستقراً. في المقابل، يرى سياسيون ومنظمات حقوقية أن السوريين المندمجين في سوق العمل والمجتمع الألماني يجب أن يحصلوا على أفق إقامة واضح وطويل الأمد.
ويعكس هذا الجدل تحولاً أوسع في سياسة الهجرة الألمانية، يتراوح بين المطالب بتشديد الإجراءات من جهة، والدعوات للاعتراف بواقع مئات الآلاف من السوريين الذين أصبحوا جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي والاقتصادي في البلاد من جهة أخرى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة