لقاء مرتقب في أربيل: المبعوث الأمريكي باراك وقائد "قسد" يبحثان تجنب صراع شامل في سوريا وسط توترات حلب


هذا الخبر بعنوان ""في وقت حساس".. المونيتور: اجتماع متوقع بين باراك وقائد "قسد" في أربيل السبت" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد موقع "المونيتور" الأمريكي يوم الجمعة، أنه من المتوقع أن يعقد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، اجتماعاً مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، يوم السبت في أربيل. يأتي هذا اللقاء المرتقب في ظل تصاعد التحشيد العسكري في ريف حلب الشرقي، والتوترات القائمة بين "قسد" والقوات السورية التابعة للحكومة الانتقالية.
وأوضح الموقع الأمريكي أن هذا الاجتماع يندرج ضمن جهود أمريكية منسقة تهدف إلى تجنب اندلاع صراع شامل بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية. كما أشارت مصادر مطلعة تحدثت لـ "المونيتور" إلى أن نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان، لعب دوراً في التوسط لعقد هذا اللقاء المتوقع، وفقاً للموقع ذاته. وفي سياق متصل، امتنع المتحدث باسم مكتب باراك عن التعليق على جدول أعمال المبعوث.
وفي تطورات ذات صلة، كشف متحدث كردي أن وفداً من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة اجتمع مع القوات الكردية يوم الجمعة في "دير حافر". جاء هذا الاجتماع في محاولة لتخفيف حدة التوتر مع دمشق، عقب اشتباكات شهدتها المنطقة خلال الأسبوع الماضي. وأفاد فرهاد شامي، المتحدث باسم قوات "قسد"، بأن الاجتماع عُقد في "دير حافر"، حيث كانت القوات الحكومية قد انتشرت قرب البلدة، مطالبة القوات الكردية بالانسحاب، حسب ما نقلت "فرانس برس".
وكان مصدر عسكري سوري قد ذكر سابقاً أن "رتلاً للتحالف" دخل المنطقة الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب بشمال سوريا. وتأتي هذه اللقاءات في وقت تستعد فيه القوات السورية لمهاجمة بلدات يسيطر عليها مقاتلون أكراد في ريف حلب، بعد تأمين ممرات لخروج السكان المدنيين، وفقاً لمصادر مطلعة لـ "رويترز".
وحثت الولايات المتحدة، التي تسعى لترسيخ السلام في سوريا ومنع أي عودة لمسلحي تنظيم "داعش"، الجانبين على تجنب المواجهة والعودة إلى طاولة المفاوضات. وقد أكد المبعوث الأمريكي الخاص، توم براك، في وقت سابق من اليوم استمرار العمل على التهدئة، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل على استئناف المحادثات بين الحكومة و"قسد".
يُذكر أن العلاقة بين "قسد" ودمشق قد توترت مع تعثر تنفيذ اتفاق العاشر من آذار/مارس، الذي كان من المقرر الانتهاء من تطبيقه أواخر العام الماضي 2025. وتصاعد هذا التوتر بشكل أكبر مع اندلاع الاشتباكات والمواجهات بين القوات الكردية والجيش السوري في مدينة حلب الأسبوع الماضي، لتنتقل بوادر المواجهة إلى ريف حلب الشرقي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة