الآلاف يتحدون قسد ويصلون إلى مناطق آمنة بريف حلب تحت حماية الدولة السورية


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محافظ حلب، عزام الغريب، يوم الجمعة الموافق 16 كانون الثاني، أن آلاف المدنيين يواصلون الوصول إلى المناطق الآمنة، وذلك بالرغم من الضغوطات الكبيرة التي يمارسها تنظيم قسد والميليشيات الإرهابية المتحالفة معه. وأوضح الغريب أن هذه الضغوط تشمل منع الراغبين في مغادرة مناطق سيطرتهم عبر الممرات الآمنة التي خصصتها الدولة السورية، بالإضافة إلى محاولات إعاقة تحركاتهم.
وفي منشور له عبر حسابه على منصة X، بيّن الغريب أن إرادة الأهالي كانت أقوى من جميع الممارسات المعيقة، حيث فضل العديد منهم سلوك طرق خطرة ووعرة للوصول إلى الأراضي الآمنة. وأشار إلى أن عدد "الضيوف الكرام" الواصلين بلغ حوالي 27 ألفاً و450 شخصاً، مؤكدين بذلك رفضهم للواقع المتردي في تلك المناطق. وتُعد هذه العودة شهادة جديدة على تراجع ثقة الأهالي بهذه التنظيمات التي تسببت في نشر الفتنة والدمار في مناطقهم.
وشدد محافظ حلب على أن لجوء الأهالي إلى كنف الحكومة السورية يعكس إيمانهم العميق بوطنهم وحكومتهم، ويبرهن أن الخيار الأمني والإنساني يظل دائماً تحت حماية الدولة السورية. وأضاف الغريب أنه لم يتم تلقي أي معلومات تفيد بتوجه الأهالي نحو المناطق الشرقية الخارجة عن سيطرة الدولة، بينما كان الاتجاه العام للوافدين نحو مدينة حلب وريفها، حيث يجد الأهالي الأمان والاستقرار المنشود.
وعبر الغريب عن خالص شكره وتقديره لأهالي ريف حلب، واصفاً إياهم بـ"أهل الفزعات"، وذلك لفتحهم منازلهم وقلوبهم لاستقبال هؤلاء الضيوف. كما أثنى على مواقف أهالي مدينة حلب وعفرين في استقبال القادمين من أحياء الأشرفية والشيخ مقصود، مؤكداً أن هذه المواقف تجسد عمق التضامن واللحمة الوطنية بين أبناء الشعب السوري في أحلك الظروف.
واختتم الغريب تصريحاته بالتأكيد على أن المحافظة، وبتوجيهات مباشرة من رئاسة الجمهورية، ستعمل على تقديم كافة أشكال الدعم والخدمات الضرورية للأهالي الضيوف، مع السعي الحثيث لتسريع عودتهم إلى ديارهم بشكل آمن وكريم.
وفي سياق متصل، وثقت إدارة منطقة دير حافر في وقت سابق من اليوم، خروج أكثر من 4000 مدني حتى الآن من مخرج واحد فقط. وأكدت الإدارة أن مكتب الشؤون الاجتماعية التابع لها يبذل جهوداً حثيثة لتسجيل بيانات الوافدين وتوجيههم إلى مراكز الإيواء المخصصة، فضلاً عن تقديم الاحتياجات الأساسية العاجلة لهم. يُذكر أن الجيش العربي السوري كان قد انتشر في القرى المتاخمة لدير حافر، حيث يعمل على تأمين خروج الأهالي عبر هذه المسارات، وتسهيل حركتهم وضمان سلامتهم.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي