سوريا: مرسوم رئاسي تاريخي يقر حقوق الأكراد ويعزز الوحدة الوطنية بتضمين اللغة الكردية وعيد نوروز


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر السيد الرئيس أحمد الشرع يوم الجمعة الموافق 16 كانون الثاني لعام 2026 المرسوم رقم (13)، الذي يؤكد على أن المواطنين السوريين الكرد جزء أصيل من الشعب السوري، في خطوة وصفت بالتحول التاريخي لترسيخ أسس ميثاق وطني جديد قائم على العدل والشراكة بين جميع السوريين.
وفي تعليقه على المرسوم، أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أن الهوية السورية لطالما كانت جامعة لكل أبنائها، وأن الإخوة الأكراد يمثلون ركناً أصيلاً في هذا الصرح. وشدد الشيباني في تغريدة له على منصة "إكس" على أن قوة سوريا تكمن في تلاحم شعبها، وأن الوحدة هي السبيل لمواجهة التحديات وبناء وطن حر يتسع لجميع الأحلام والطموحات.
من جانبه، كشف وزير الإعلام حمزة المصطفى أن المرسوم يؤكد حقوق الأكراد السوريين ضمن إطار هوية وطنية سورية موحدة ومتنوعة المكونات. وأوضح المصطفى، أيضاً في تغريدة على منصة "إكس"، أن المرسوم ينص على الاعتراف باللغة الكردية كلغة وطنية إلى جانب اللغة العربية، واعتماد عيد "نوروز" عطلة وطنية رسمية. كما يلغي المرسوم جميع الإجراءات الاستثنائية المترتبة على إحصاء عام 1962، مما يضمن استعادة حقوق المواطنة السورية الكاملة لجميع الذين حُرموا منها.
وأضاف وزير الإعلام أن المرسوم يوجه المؤسسات التعليمية والإعلامية الحكومية لتبني خطاب وطني شامل قائم على المساواة، ويحظر جميع أشكال التمييز على أساس عرقي أو لغوي.
بدوره، وجه وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح رسالة إلى الكرد قائلاً: "إلى أهلنا الكرد؛ لا تصدقوا روايات الفتنة، من يمسكم بسوء فهو خصيمنا، نريد لسورية صلاحها وتنميتها ووحدتها". وأضاف الصالح في تغريدة على صفحته الرسمية أن المرسوم يضمن حقوقهم وخصوصياتهم لتكون مصونة بنص القانون، ويفتح باب العودة الآمنة والمشاركة الكاملة في بناء وطن واحد يتسع لجميع أبنائه.
وفي السياق ذاته، بيّن وزير التعليم العالي مروان الحلبي أن المرسوم الرئاسي يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
كما أكد أحمد زيدان، مستشار الرئاسة للشؤون الإعلامية، أن المرسوم الذي أصدره السيد الرئيس أحمد الشرع اليوم يمنح أهلنا الكرد حقوقاً عجز حكم البعث لعقود عن منحها إياهم. وقال زيدان في تغريدة على منصة "إكس": "الأمل برد التحية بمثلها، وسوريا الحاضر والمستقبل تُرسم اليوم بأيدي أحرارها ومن كل المكونات بإذن الله، فلا يفوت أحدنا شرف تأسيس سوريا الراهنة التي ستفتخر بها الأجيال المقبلة."
وتفصيلاً، نصت المادة الأولى من المرسوم رقم (13) لعام 2026 على أن المواطنين السوريين الكرد هم جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وتعد هويتهم الثقافية واللغوية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
فيما نصت المادة الثانية على التزام الدولة بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وضمان حق المواطنين الكرد في إحياء تراثهم وفنونهم وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية.
كما نصت المادة الثالثة على أن اللغة الكردية تُعد لغة وطنية، ويُسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يشكّل الكرد فيها نسبة ملحوظة من السكان، كجزء من المناهج الاختيارية أو كنشاط ثقافي تعليمي.
أما المادة الرابعة فقد ألغت كافة القوانين والتدابير الاستثنائية الناتجة عن إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، وفتحت باب منح الجنسية السورية لجميع المواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية، بمن فيهم مكتوم القيد، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات.
في حين اعتبرت المادة الخامسة عيد "النوروز" (21 آذار) عطلة رسمية مدفوعة الأجر في أنحاء الجمهورية العربية السورية كافة، بصفته عيداً وطنياً يعبر عن الربيع والتآخي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة