احتفالات شعبية حاشدة في ركن الدين بدمشق ابتهاجاً بمرسوم يرسخ الهوية الكردية كجزء أصيل من سوريا


هذا الخبر بعنوان "احتفالات شعبية في ركن الدين بدمشق ابتهاجاً بالمرسوم الخاص بالمواطنين السوريين الكرد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عمت أجواء من الفرحة العارمة حي ركن الدين في دمشق مساء اليوم الجمعة، وذلك ابتهاجاً بصدور المرسوم رقم /13/ لعام 2026. وقد أكد هذا المرسوم الهام أن المواطنين السوريين الكرد يشكلون جزءاً أساسياً وأصيلاً من نسيج الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية تعد مكوناً راسخاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
تحول الحي إلى ساحة احتفالية بهيجة، حيث تخللت الأجواء رقصات فلكلورية تقليدية ومشاركة واسعة وملحوظة من وجهاء المنطقة وأهاليها. جاءت هذه الاحتفالات تعبيراً صادقاً عن الترحيب الشعبي بالمرسوم وما يحمله من مضامين ورسائل وطنية جامعة تعزز الوحدة.
أكد المشاركون في هذه الفعاليات أن المكون الكردي يمثل بعداً اجتماعياً وثقافياً بالغ الأهمية ضمن حي ركن الدين. وأشاروا إلى أن تنظيم مثل هذه الاحتفالات الشعبية يسهم بشكل فعال في ترسيخ روح التعايش والتآلف بين مختلف أبناء الحي، وهو ما لطالما ميز هذا الحي الدمشقي العريق المعروف بتنوعه الثقافي وانسجام مكوناته الاجتماعية.
عبر عدد كبير من الأهالي عن عميق فرحهم وارتياحهم لصدور المرسوم، مؤكدين أنه يعيد الاعتبار لحقوق ثقافية ولغوية طال انتظار تثبيتها ضمن إطار قانوني واضح. كما يرون فيه خطوة تعزز الثقة المتبادلة بين المواطنين والدولة، وتجسد رؤية وطنية راسخة تقوم على مبادئ العدالة والمساواة واحترام التنوع الذي لطالما كان سمة مميزة للمجتمع السوري.
من جانبهم، لفت مواطنون آخرون الانتباه إلى أن المواد المتضمنة في المرسوم، خاصة تلك المتعلقة بتدريس اللغة الكردية، وإلغاء الآثار المترتبة على إحصاء عام 1962، ومنح الجنسية للمكتومين، بالإضافة إلى اعتماد عيد النوروز عطلة رسمية، تمثل جميعها خطوات عملية وملموسة من شأنها تعزيز الاندماج الوطني وفتح صفحة جديدة من التآخي والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة