احتفالات عارمة في دمشق وعفرين بمرسوم الرئيس أحمد الشرع الذي يعترف بالحقوق الكردية ويقر النوروز عطلة رسمية


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد حي ركن الدين بدمشق خروج مئات المواطنين الأكراد إلى الشوارع في احتفالات بهيجة، وذلك ابتهاجاً بالمرسوم الرئاسي التاريخي الذي أصدره السيد الرئيس أحمد الشرع. وقد اعترف هذا المرسوم بالحقوق الثقافية واللغوية للمكون الكردي وأقر عيد النوروز عطلة رسمية مدفوعة الأجر في جميع أنحاء الجمهورية.
تزينت الاحتفالات برفع الأعلام السورية والكردية جنباً إلى جنب، في مشهد رمزي يعكس روح التآخي والوحدة الوطنية التي تجمع مكونات الشعب السوري. وامتلأت الساحات بحلقات الرقص الكردي التقليدي على إيقاع الطبول والأنغام الشعبية، وسط أجواء من الفرح والبهجة التي عمت المشاركين ومنحت الاحتفال طابعاً مميزاً.
وفي مدينة عفرين بريف حلب، تكررت المشاهد الاحتفالية ذاتها، حيث شارك الأهالي بحماس مماثل، معتبرين أن المرسوم يمثل خطوة محورية نحو تعزيز التنوع الثقافي والاعتراف بالهوية الكردية كجزء أصيل لا يتجزأ من الهوية السورية الجامعة.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع قد أصدر هذا المرسوم الهام ليمنح أفراد المكون الكردي المكتومين الجنسية السورية، وليعترف بحقوقهم اللغوية والثقافية كحقوق مصانة وفوق تفاوضية. ويهدف المرسوم إلى ضمان العيش المشترك الكريم وتعزيز الوحدة الوطنية، بالإضافة إلى كفالة حقوقهم المدنية والثقافية أسوة بجميع المواطنين السوريين دون استثناء.
من أبرز ما تضمنه المرسوم الاعتراف باللغة الكردية كلغة وطنية، والسماح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة بالمناطق ذات الكثافة الكردية. كما نص على إلغاء آثار إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، وما ترتب عليه من حرمان آلاف المواطنين من الجنسية السورية، فاتحاً الباب أمام مساواتهم الكاملة في الحقوق والواجبات. ويُضاف إلى ذلك اعتبار عيد النوروز، الموافق 21 آذار، عطلة رسمية مدفوعة الأجر في أنحاء الجمهورية كافة، بصفته عيداً وطنياً يرمز إلى الربيع والتآخي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة