قلق أميركي متصاعد من عملية عسكرية سورية ضد الكرد وواشنطن تلوّح بإعادة فرض عقوبات قيصر


هذا الخبر بعنوان "مسؤولون أميركيون قلقون من عملية عسكرية ضد الكرد وتلويح بإعادة فرض عقوبات قيصر" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب مسؤولون رفيعو المستوى في الولايات المتحدة عن قلقهم البالغ من أن عملية عسكرية سورية جديدة، تستهدف قوات سوريا الديمقراطية، قد تتسع لتتحول إلى حملة أوسع ضد القوات المدعومة أميركياً. ويرى هؤلاء المسؤولون أن هذا التصعيد يهدد بزعزعة استقرار سوريا وتعميق الانقسام فيها.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين اثنين تأكيدهما أن أجهزة الاستخبارات الأميركية قدّرت أن الرئيس السوري أحمد الشرع يخطط لعملية عسكرية واسعة ومتعددة المحاور، بدعم من الجيش التركي، ضد قسد في ريف حلب الشرقي. وقد تمتد هذه العملية، بحسب التقديرات، عبر نهر الفرات إلى شمال شرقي سوريا.
ويُخشى أن يؤدي هجوم كهذا إلى اتساع رقعة القتال لتشمل شمال شرقي سوريا، وهي المنطقة التي تنتشر فيها غالبية القوات الأميركية. وتأتي هذه التطورات في ظل توترات أمنية وعسكرية قائمة بين قسد والقوات الحكومية، التي شنت قبل عشرة أيام هجوماً على الأحياء الكردية في حلب. وفي مساء الأمس، أعلن الجنرال مظلوم عبدي، قائد قسد، سحب قواته من دير حافر ومسكنة شرق حلب، معتبراً ذلك بادرة حسن نية لإتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار، وهو قرار رحبت به الدفاع السورية.
ويخشى مشرعون ومسؤولون عسكريون أميركيون بشكل خاص من أن امتداد القتال إلى شمال شرقي سوريا قد يدفع المقاتلين الكرد، الذين يتولون حراسة مئات من سجناء تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في مراكز الاحتجاز المنتشرة بالمنطقة، إلى ترك مواقعهم، ما قد يؤدي إلى فرار أعداد كبيرة من السجناء.
وأفاد أحد المسؤولين بأن مسؤولي الاستخبارات الأميركية يناقشون حالياً نطاق العملية المحتملة. ويرى بعضهم أن أحمد الشرع يعتزم حصر القتال في محافظة حلب، بينما يعتقد آخرون أنه يخطط لعملية أوسع تشمل تحركات عسكرية من الغرب باتجاه نهر الفرات، ومن الجنوب انطلاقاً من الحدود مع تركيا. وأضاف المسؤول أن تقديرات الاستخبارات العسكرية تشير إلى أن أحمد الشرع وافق بالفعل على العملية الأوسع، وفقاً لما ذكرته الصحيفة الأميركية.
وبحسب أحد المسؤولين، يواصل المبعوث الخاص للرئيس ترامب إلى سوريا، توم باراك، وقائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، اتصالات يومية مع الطرفين في محاولة لمنع توسع الهجوم. كما تحدث نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس مع أحمد الشرع، وحثه على حل الخلافات مع الكرد، وفقاً لشخص مطلع على فحوى الاتصال. وأضاف المسؤول أن مسؤولين أميركيين لوّحوا بإعادة فرض عقوبات قانون قيصر على الحكومة السورية في حال مضت دمشق قدماً في الهجوم الأوسع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة