نبوءة 'نوستراداموس الحي': صراع عسكري محتمل في القطب الشمالي عام 2026 بمشاركة روسية


هذا الخبر بعنوان "حرب جديدة.. آخر نبوءة لـ”نوستراداموس الحي” هل تتحقق في الـ 2026؟" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توقعت صحيفة «إكسبريس» البريطانية، استناداً إلى عالم النفس الباطني والمتصوف البرازيلي أثوس سالومي، المعروف إعلامياً بلقب «نوستراداموس الحي»، احتمال اندلاع نزاع عسكري في منطقة القطب الشمالي خلال عام 2026. وتشير التوقعات إلى مشاركة روسية بارزة في هذا الصراع المحتمل.
ووفقاً لما ذكره سالومي، فإن روسيا تكثّف في الآونة الأخيرة نشر أنظمة صاروخية متطورة ضمن قواعد استراتيجية تقع في أقصى شمال البلاد، وهي خطوة يرى أنها تعكس استعدادات عسكرية متقدمة تهدف إلى السيطرة على المنطقة.
وأوضح سالومي أن ذوبان الجليد في القطب الشمالي، نتيجة للتغيرات المناخية، سيؤدي إلى فتح ممرات ملاحية بحرية جديدة، بالإضافة إلى تسهيل الوصول إلى موارد طبيعية ومصادر طاقة ذات أهمية بالغة.
وأشار إلى أن هذه التطورات قد ترفع بشكل كبير من احتمالات الاحتكاك العسكري بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك في ظل التنافس المتزايد على النفوذ والموارد في المنطقة القطبية.
كما رجّح سالومي أن تعلن موسكو تعبئة واسعة لقوات الاحتياط، قد يصل عددها إلى نحو 800 ألف جندي، خلال شهر مارس المقبل.
وفي سياق متصل، كانت صحيفة «الإندبندنت» قد أفادت، في الرابع من كانون الأول الماضي، بأن بريطانيا والنرويج تستعدان لتوقيع اتفاقية دفاعية جديدة. تهدف هذه الاتفاقية إلى إنشاء قوة بحرية مشتركة، مهمتها مواجهة التهديدات الروسية المحتملة في القطب الشمالي، وتأمين البنية التحتية الحيوية تحت سطح البحر.
ووفقاً لوزارة الدفاع البريطانية، شهدت أنشطة السفن الروسية بالقرب من السواحل البريطانية ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، بنسبة تُقدّر بنحو 30%. ويهدف الاتفاق الدفاعي المرتقب بين لندن وأوسلو إلى تعزيز حماية الكابلات البحرية وخطوط أنابيب الطاقة، نظراً لما قد يسببه أي استهداف لها من تداعيات خطيرة على البنية التحتية والاقتصاد في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة