رحلة افتراضية "تدمر حلم وحنين" في حمص تستعرض كنوز المدينة الأثرية ودورها الحضاري


هذا الخبر بعنوان "رحلة افتراضية بعنوان” تدمر حلم وحنين” إلى آثار المدينة ومعالمها الخالدة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت جمعية الرابطة الأخوية بالتعاون مع مشروع مدى الثقافي في حمص فعالية ثقافية مميزة، تمثلت في رحلة افتراضية إلى آثار مدينة تدمر ومعالمها الخالدة، وذلك تحت عنوان "تدمر حلم وحنين". أقيمت الفعالية يوم السبت في مقر الرابطة الكائن بحي بستان الديوان في حمص القديمة.
قدم الرحلة الافتراضية الدليل السياحي موسى فليح، الذي استهل عرضه بمشاهد خلابة لآثار تدمر، مستعيداً ذكرياته من زيارته الأولى للمدينة قبل خمسين عاماً. وصف فليح كيف كانت تدمر تبدو في نظر البعض كمنفى، بينما كانت للآخرين حلماً وأمنية عزيزة.
كما سلط فليح الضوء على الموقع الجغرافي الفريد لتدمر، الذي جعل منها كنزاً أثرياً لا يقدر بثمن، وجسراً حضارياً يربط بين الشرق والغرب عبر طريق الحرير التاريخي. استعرض فليح تاريخ المدينة العريق، بدءاً من العصور السابقة للميلاد وصولاً إلى العصر الحديث، مبرزاً روعة هندستها المعمارية وظهورها البارز في الأدب القديم.
وتطرق الدليل السياحي إلى دور تدمر الملهم للعديد من الرسامين والشخصيات الأدبية الغربية، وعرض روايات وانطباعات مختلفة لزوار وسياح رافقهم خلال فترة عمله عن هذه المدينة التاريخية العريقة.
وفي تصريح لوكالة سانا، أكد موسى فليح أن تدمر تمثل رمزاً لحضارة عالمية وإرثاً إنسانياً فريداً، لطالما شكل حلماً للسياح والزوار من شتى أنحاء العالم. وأشاد فليح بالدور المحوري لأهالي تدمر في بناء وتطوير هذه الحضارة على مر العصور.
من جانبه، أكد المهندس رامز حسين، مدير مشروع مدى الثقافي، استمرار المشروع في تنظيم الأنشطة الثقافية المتنوعة منذ انطلاقته قبل نحو عشر سنوات. وأوضح حسين أن الهدف الأساسي للمشروع يتمثل في توحيد الصفوف وزرع روح المحبة بين السوريين.
وأشار حسين إلى أن تنظيم الرحلات الافتراضية للمواقع الأثرية جاء استجابة لتطلعات الكثيرين الذين رغبوا في زيارتها خلال الأوقات الصعبة التي مرت بها البلاد. وتعد هذه الرحلة الخامسة ضمن سلسلة الجولات الافتراضية التي ينظمها المشروع بالتعاون مع جمعية الرابطة الأخوية.
ولفت عدد من الحضور إلى الأهمية البالغة لاستمرار مثل هذه الرحلات الافتراضية، ودورها الفاعل في تعزيز المعرفة بالآثار السورية الغنية.
يذكر أن جمعية الرابطة الأخوية تأسست عام 1920 كمؤسسة مجتمع مدني تسعى لرفع المستوى الفكري والثقافي وتعزيز التماسك المجتمعي. أما مشروع مدى الثقافي، فقد بدأ نشاطه قبل حوالي عقد من الزمن كمبادرة تطوعية تهدف إلى نشر الثقافة التشاركية بين الشباب والأطفال، مع التأكيد على الهوية الحضارية العريقة لسوريا المتجددة عبر التاريخ.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة