سمير حماد يتساءل: هل صرنا ظاهرة صوتية؟ دعوة لتجاوز المحن والعمل من أجل الوطن


هذا الخبر بعنوان "محنة وتزول.." نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتساءل الكاتب سمير حماد في مقاله عما إذا كنا قد تحولنا إلى مجرد "ظاهرة صوتية"، كما أشار القصيمي في أحد مقالاته، حيث يحتل الكلام وحده موقع الفعل، متسائلاً: "وكفانا الله شر القتال...؟". ويشير حماد إلى أن النكبات والنكسات والهزائم والثورات الفاشلة قد أوصلتنا إلى هذه الحالة، وكأن تاريخنا توقف عندها لشدة قسوتها.
لقد استمرأنا تقريع أنفسنا وجلد ذاتنا، بدلاً من نقدها بصدق وعمق، كما فعل صادق العظم في أحد كتبه. لقد توقفنا عند النصف الفارغ من الكأس ونسينا نصفه الممتلئ باستمرار الحياة وتجددها.
نحن كغيرنا من الأمم، نخطئ ونصيب، نهزم وننتصر، نقول ونصرخ ونصمت. ويؤكد حماد أن للكلمة فعلها وتأثيرها دائماً، حين تقال في مكانها وزمانها الصحيحين، عبر التاريخ لدى الشعوب كافة.
إن من حق سدنة الكلام والفن، بل من واجبهم، أن يدافعوا عن وطنهم، وعن ما تبقى منه، وعن أحلامهم وآمالهم. ويدعو حماد إلى الكف عن النعيب والعويق والندب والبكاء، مؤكداً أن "هي محنة وتنتهي رغم فظاعتها".
ويختتم حماد مقاله برسالة أمل وتفاؤل، قائلاً: "فأجمل الأيام لم نعشها بعد". (أخبار سوريا الوطن-2)
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة