تجدد الاشتباكات العنيفة بين قوى الأمن الداخلي و"الحرس الوطني" في ريف السويداء الغربي


هذا الخبر بعنوان "الاشتباكات تتجدد بين “الداخلية” و”الحرس الوطني” في السويداء" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجددت الاشتباكات المسلحة بين الفصائل المحلية وقوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية في ريف السويداء الغربي، يوم السبت الموافق 17 من كانون الثاني. وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن هذه الاشتباكات بدأت مساء الجمعة، 16 كانون الثاني، واستمرت حتى صباح اليوم التالي.
تضمنت الاشتباكات استخدام قذائف الهاون ومضادات عيار 23، بالإضافة إلى طائرات مسيرة، واقتصرت الأضرار على الماديات في كلا الجانبين، وفقًا للمراسل.
من جانبه، صرح مكتب العلاقات الإعلامية في محافظة السويداء لعنب بلدي أن "المجموعات الخارجة عن القانون"، حسب وصفه، خرقت مجددًا وقف إطلاق النار في السويداء. وجاء ذلك عبر استهدافها منازل المدنيين في بلدة المزرعة بريف السويداء الغربي بقذائف الهاون والمضادات عيار 23، مما أسفر عن أضرار مادية في المنازل يوم السبت.
وأشار المكتب إلى أن مصدر الاستهداف هو عناصر "الحرس الوطني"، التابع للرئيس الروحي لطائفة الدروز الموحدين، حكمت الهجري، والمتمركزين في قرية المجدل المجاورة. وتتكرر عمليات خرق وقف إطلاق النار من قبلهم بشكل شبه يومي، ويشكو سكان بلدة المزرعة من هذه الخروقات، مطالبين الدولة السورية بردع هذه المجموعات عبر إيجاد حلول، أبرزها السيطرة على قرية المجدل وطرد المجموعات المسلحة منها، حسبما أضاف المكتب. وتُعد قرية المجدل من أبرز النقاط التي تنطلق منها عمليات الخرق، مما يعرض حياة المدنيين في بلدة المزرعة للخطر.
في المقابل، أكد مصدران أهليان في السويداء لعنب بلدي أن القوات الحكومية هي من أطلقت قذيفة هاون في البداية على بلدة المزرعة، تبعها رد من قبل قوات "الحرس الوطني". وقد اقتصرت الأضرار على الماديات، حيث أصابت شظايا قذائف الهاون وطلقات الأسلحة الثقيلة المنازل والسيارات، وفقًا للمصدرين.
يُذكر أنه قُتل عنصر من قوات "الحرس الوطني" في السويداء إثر تجدد اشتباكات سابقة بين "الحرس الوطني" التابع للرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، وبين قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، في الريف الغربي للمدينة، بتاريخ 9 من كانون الثاني.
وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن تلك الاشتباكات استمرت لعدة ساعات في محور بلدة المجدل بالريف الغربي للسويداء. بدوره، صرح حينها مدير مكتب العلاقات العامة في محافظة السويداء، قتيبة عزام، لعنب بلدي، أن الاشتباكات بين الطرفين بدأت عند ساعات فجر ذلك اليوم، على محور بلدة المجدل وسرية النقل في ريف السويداء الغربي.
وكانت حصيلة تلك الاشتباكات قتيلًا وعددًا من الجرحى في صفوف "الحرس الوطني"، بينما لم تسجل أي إصابات أو قتلى في صفوف الأمن الداخلي، حسبما أوضح عزام.
من جانبه، أفاد مصدر أهلي في السويداء لعنب بلدي أن قوى الأمن الداخلي بدأت بإطلاق قذائف هاون على الجانب المقابل لها في ريف السويداء. وأكد المصدر مقتل عنصر من قوى "الحرس الوطني" وإصابة آخر إثر إطلاق القذائف، وبعدها بدأت الاشتباكات بين الجانبين باستخدام الرشاشات الثقيلة.
في حين أصدر "الحرس الوطني" بيانًا حينها، اتهم فيه قوات الحكومة السورية بتنفيذ سلسلة من الخروقات الميدانية، شملت إطلاق قذائف هاون ورمايات من رشاشات ثقيلة عيار 23 مم من جهة بلدة المنصورة باتجاه المحور الشمالي الغربي للمدينة، إضافة إلى استخدام أسلحة القنص، ما أسفر عن مقتل أحد عناصره.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة