قصيدة عبد اللطيف محرز عام 1991: شهادة شعرية جريئة عن علاقة مجلس الشعب بالحكومة


هذا الخبر بعنوان "كيف تحدث “عبد اللطيف محرز”شعراً عن علاقة مجلس الشعب بالحكومة عام 1991؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عام 1991، أصبح الشاعر الكبير عبد اللطيف محرز عضواً في مجلس الشعب السوري. في بداية عضويته، كانت لديه قناعة بأن أعضاء المجلس لا يؤدون واجبهم في طرح قضايا المواطن والوطن بجرأة تحت القبة، بل يكتفون برفع الأيدي للموافقة على ما تطلبه الحكومة.
بعد حضوره العديد من جلسات المجلس، وجد محرز أن الكثير من الأعضاء يطرحون القضايا بكل جرأة في مواجهة الحكومة. لكنه وصل بعد فترة إلى قناعة مفادها أن المجلس يقول ما يشاء، بينما الحكومة تصنع ما تشاء، وهو واقع اعتبره غير مقبول.
بناءً على هذه القناعة، نظم الشاعر عبد اللطيف محرز قصيدة تعبر عن هذا الواقع وألقاها في إحدى جلسات المجلس عام 1991. وقد تحدث الكاتب هيثم يحيى محمد مع الشاعر قبل رحيله ببضعة أشهر عن فترة عضويته في المجلس وعن هذه القصيدة تحديداً، وطلب منه نسخة منها. قام الشاعر بتكليف ابنه المهندس معن بتزويد الكاتب بالقصيدة، وهذا ما حدث.
فيما يلي القصيدة التي ألقاها الشاعر عبد اللطيف محرز:
مجلس الشَّعْبِ دُمْتَ لِلتَّشْرِيع
لبناء عالي الجبين بديع
وَجِهِ القَوْلَ لِلْحُكُومَةِ لَكِنْ
بِانْتِقَادِ عَفٍّ وَغَيْرِ وَجِيعِ
لَكَ مَا تَشْتَهِيهِ فَيْضَ كَلَامِ
وَلَهَا مَا تُرِيدُه مِن صَنِيع
فتوجه للناخبين وعلمهم
تفاسير آية التطبيع
وتوجه للناخبينَ وَقَاسمهُمْ
يَمِينَا بِكُلِّ كُلِّ خُشُوع
كُلُّ مَا تَأْمُلُونَهُ دَائِماً
يُحكَى وَلَكِنْ هَلْ يَأْتَرى مِن سميع
الوَزَارَاتُ تَسْتَريحُ بدفء
فَلِمَاذَا تَشْكُونَ حَرَّ الصَّقِيعِ
إِنَّهُمْ يَأْكُلُونَ خَيْرَ طَعَامِ
فَلِمَاذَا لَا تَقْبَلُونَ بِجوع
أَيُّهَا العَامِلُونَ شُدُّوا حِزامَ البَطْنِ
حَتَّى يَحِينَ وَقْتُ الربيع
رحم الله شاعرنا الكبير الأستاذ عبد اللطيف محرز. (أخبار سوريا الوطن-2)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة