وزارة الطاقة تدعو لاستئناف العمل في حقلي الرصافة وصفيان النفطيين بعد استعادتهما من قبل الجيش العربي السوري


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجهت وزارة الطاقة دعوة إلى جميع العاملين في حقلي الرصافة وصفيان النفطيين، مطالبة إياهم بالالتزام بمواقع عملهم ومتابعة مهامهم المعتادة. وأكدت الوزارة على ضرورة التنسيق مع الجهات المختصة بهدف تسريع عملية إعادة التشغيل وحماية المقدرات الوطنية.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي صدر السبت 17 كانون الثاني، أن هذه الإجراءات تندرج ضمن مساعيها لتعزيز الأمن الطاقي ورفع مستوى جاهزية قطاع النفط، بما يصب في خدمة المصلحة العامة ويدعم استقرار منظومة الإنتاج.
كما اعتبرت الوزارة أن استعادة حقلي الرصافة وصفيان تمثل خطوة سيادية بالغة الأهمية في سياق استعادة الدولة لكامل مقدراتها النفطية، وإعادة دفع عجلة الإنتاج الوطني نحو مسارها الصحيح.
من جانبه، صرح وزير الطاقة محمد البشير بأن التقدم الذي أحرزه الجيش العربي السوري غرب الفرات، واستعادته السيطرة على مجموعة من المناطق الحيوية، قد مكن الدولة من استلام عدد من المرافق الاستراتيجية.
وأشار البشير في تغريدة نشرها على منصة إكس إلى أن "المؤسسات المختصة باشرت استلام المرافق والمنشآت الحيوية، بما في ذلك حقول النفط ومحطات الضخ، وذلك لضمان استمرارية العمل والمحافظة على تقديم الخدمات لأهلنا بشكل مستدام".
وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قد أعلنت في وقت سابق من اليوم عن بسط سيطرتها الكاملة على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة، الواقعة قرب مدينة الطبقة بريف الرقة.
وأفادت هيئة العمليات في تصريح خاص للإخبارية بأن قوات الجيش تواصل تقدمها حالياً باتجاه مطار الطبقة العسكري من محاور متعددة، بهدف بسط السيطرة عليه وطرد ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد منه.
كما وجهت الهيئة رسالة تحذيرية إلى عناصر تنظيم قسد، جاء فيها: "من أراد السلامة فليبتعد الآن، فالأحداث تتسارع، ومن ينسحب الآن يجنّب نفسه الكثير غداً".
وأكدت في رسالة ثانية: "لا تجعلوا أنفسكم وقوداً لمشاريع قادمة من قنديل لا تعنيكم، فالأرض لأهلها والمستقبل لمن يحسن الاختيار".
وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق عن استسلام المئات من عناصر تنظيم قسد وتسليمهم أسلحتهم لقوات الجيش العربي السوري أثناء تقدمها، حيث تم تأمين خروج أكثر من 200 عنصر بأسلحتهم من المناطق التي دخلها الجيش.
وشددت الهيئة على أن الجيش سيواصل بسط سيطرته على مناطق غرب الفرات، وسيتعامل بحزم مع أي استهداف لقواته، مؤكدةً على استمرار الجهود لإعادة الاستقرار وبسط سيادة الدولة، تمهيداً لعودة الأهالي ومؤسساتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة