سوريا: وزارة التربية تطلق منظومة تعليمية رقمية وطنية لتحول شامل في قطاع التعليم


هذا الخبر بعنوان "وزارة التربية والتعليم.. تحول رقمي شامل بقطاع التعليم في سوريا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى وزارة التربية والتعليم السورية إلى إحداث تحول رقمي شامل في قطاع التعليم، وذلك من خلال إطلاقها المنظومة التعليمية الرقمية الوطنية مع بداية الفصل الدراسي الثاني. تهدف هذه المبادرة إلى دمج التكنولوجيا بالعملية التربوية عبر ثلاثة مسارات رئيسية.
مسارات المنظومة التعليمية الرقمية
أوضح الدكتور عصمت رمضان، مدير المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية، لمراسلة سانا، أن المسار الأول يتضمن منصات التعليم السورية التي توفر دروساً ومواد إثرائية للطلاب في جميع المناطق. أما المسار الثاني، فيشمل قنوات تعليمية متخصصة على منصة يوتيوب. ويتمثل المسار الثالث في إطلاق المدرسة الافتراضية الإلكترونية، التي تتيح فرص التعليم للجميع، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى المدارس الرسمية الحضورية. يأتي هذا تجسيداً لرؤية الوزارة في بناء نظام تعليمي مرن ومستدام، قادر على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص حقيقية.
المدرسة الافتراضية: نموذج متقدم للتعلم عن بُعد
تمثل المدرسة الافتراضية نموذجاً متقدماً للتعلم عن بُعد، حيث توفر تعليماً معتمداً وفق المناهج الوطنية ضمن بيئة رقمية منظمة تضمن جودة المحتوى واستمرارية التعلم. تستهدف هذه المدرسة الطلبة الذين تمنعهم الظروف من الانتظام في التعليم الحضوري، وتعتمد على صفوف ودروس تفاعلية (متزامنة وغير متزامنة)، إضافة إلى أنشطة واختبارات إلكترونية مدعومة بأدوات متابعة وتقويم مستمر، وكل ذلك تحت إشراف كوادر تعليمية مؤهلة.
منصات تعليمية رقمية متخصصة وتوظيف التقنيات الحديثة
تضم المنظومة أيضاً منصات تعليمية رقمية متخصصة وقنوات تعليمية رسمية على منصة يوتيوب، بالإضافة إلى منصات قائمة مثل منصة رياض الأطفال ومنصتي التعليم الأساسي والثانوي. كما تشمل منصات تعليمية في محافظات دمشق وحماة وطرطوس، مما يحقق تكاملاً فعالاً بين التعليم الحضوري والرقمي. وقد اعتمدت الوزارة الكتاب التفاعلي كعنصر محوري في هذه المنصات، مزوداً بأدوات متعددة تشمل الصوت والكتابة والرسم والتلوين.
تعتمد المنظومة على توظيف أحدث التقنيات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، لتقديم محتوى تفاعلي يراعي الفروق الفردية ويوفر بيئة تعليمية ديناميكية تشجع على التعلم والإبداع. تدعم هذه المنظومة أدوات تقويم دقيقة وتغذية راجعة فورية، وتشمل دروساً مصورة، وتقدم خدمات الدعم المباشر والإجابة عن الأسئلة بإشراف خبراء المناهج، فضلاً عن مختبرات افتراضية تعرض تجارب تعليمية ثلاثية الأبعاد.
وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت يوم الجمعة الماضي عن استعدادها لإطلاق المنظومة التعليمية الرقمية الوطنية مع بداية الفصل الدراسي الثاني، والتي تشمل المدرسة الافتراضية والمنصات التربوية ومنصات يوتيوب. يأتي هذا في إطار توجه الوزارة نحو تطوير التعليم الإلكتروني وضمان استمراريته، وتوفير بيئة تعليمية حديثة تواكب التطورات التكنولوجية وتعزز جودة التعلم وتكافؤ الفرص بين الطلبة.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي