وزارة الطوارئ تؤكد وحدة الجغرافيا والمسؤولية الوطنية بنشر فرقها في الجزيرة السورية وريف حلب الشرقي


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، يوم الأحد الموافق 18 كانون الثاني، أن فرق وزارته باشرت الانتشار والعمل في محافظات الجزيرة السورية. ويأتي هذا التحرك تأكيداً على وحدة الجغرافيا والمسؤولية الوطنية.
وأشار الصالح، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، إلى مشاركة فرق الإطفاء من الرقة والحسكة ودير الزور مؤخراً في إخماد حرائق اللاذقية. وأكد أن هذه الفرق تعمل اليوم معاً في دير الزور والرقة والحسكة بهدف حماية الأرواح.
ودعا الوزير جميع كوادر أفواج الإطفاء والعاملين في مراكز الدفاع المدني بمحافظات دير الزور والرقة والحسكة إلى مواصلة أداء واجبهم الوطني والإنساني. وحثهم على البقاء في مراكزهم لمتابعة مهامهم كالمعتاد، وتقديم خدمات الطوارئ للأهالي، وذلك حماية للأرواح والممتلكات وتجسيداً لمسؤوليتهم الوطنية والإنسانية في خدمة سوريا.
وأكد الصالح أن هذه الإجراءات تندرج ضمن رؤية وطنية شاملة تهدف إلى حماية جميع السوريين دون استثناء، وتقديم الخدمات الطارئة والإنسانية لكل شبر من الأراضي السورية.
وكان الوزير رائد الصالح قد أوضح، في 17 كانون الثاني، أن الوزارة ستكون حاضرة في أي مكان يحتاجها فيه السوريون، بهدف حماية المدنيين وتقديم الخدمات لجميع أبناء الوطن دون استثناء.
وأضاف الصالح في منشوره على منصة “إكس” أن فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، والتي تضم فرق الدفاع المدني السوري وفرق المركز الوطني لمكافحة الألغام، تستعد للدخول إلى مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي اليوم.
وأوضح الوزير أن مهمة هذه الفرق تشمل فتح الطرقات، وتقديم الخدمات الإسعافية لكبار السن والمرضى، بالإضافة إلى إجراء مسح تقني للسواتر الترابية والدشم التي خلفها تنظيم قسد. ويهدف ذلك إلى حماية المدنيين من مخلفات الحرب، وتسهيل وصول القوافل الإنسانية، وضمان وصول السكان إلى الخدمات الأساسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة