تمثال الحرية: قصة الهدية الفرنسية التي أصبحت رمزًا عالميًا للأمل والديمقراطية


هذا الخبر بعنوان "تمثال الحرية :" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد تمثال الحرية، الذي بُني بين عامي 1875 و1884 في فرنسا، تحفة فنية وهندسية فريدة. تم تركيبه وتدشينه رسميًا في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1886، ليُصبح منذ ذلك الحين رمزًا خالدًا للحرية والديمقراطية.
جاء هذا التمثال كهدية كريمة من الشعب الفرنسي إلى الشعب الأمريكي، احتفالًا بمرور مئة عام على استقلال الولايات المتحدة. وقد صمّم النحات البارع فريديريك بارتولدي الشكل الخارجي للتمثال، بينما تولى المهندس غوستاف إيفل مهمة تصميم الهيكل الداخلي المعقد.
يحمل التمثال في طياته دلالات عميقة؛ فالشعلة التي ترفعها السيدة ترمز إلى الأمل الذي لا ينطفئ، بينما تمثل السلاسل المكسورة عند قدميها التحرر من القهر والاستبداد. كما يحمل اللوح الذي تمسكه تاريخ 4 يوليو 1776، وهو تاريخ إعلان استقلال الولايات المتحدة.
لقد تجاوز تمثال الحرية كونه مجرد نصب تذكاري ليصبح رمزًا عالميًا للحرية، وكان أول ما يراه ملايين المهاجرين القادمين إلى أمريكا، مبشرًا إياهم بآمال جديدة في أرض الفرص. (اخبار سورية الوطن 2)
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة