«وذبت بالشام حبّاً»: أمسية شعرية في دمشق تحتفي بالوطن والحنين بمشاركة نخبة من الشعراء


هذا الخبر بعنوان "“وذبت بالشام حبّاً”: أمسية شعرية عن الوطن والحنين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت دمشق أمسية شعرية مميزة بعنوان "وذبت بالشام حبّاً"، أقامها المركز الثقافي العربي بأبو رمانة. استعرضت الأمسية عبق تاريخ الشام العريق وعبرت عن حنين المغتربين لوطنهم، وشارك فيها نخبة من الشعراء الذين تناولوا قضايا وطنية ووجدانية عميقة.
من بين المشاركين، الشاعر محمود حسين مفلح، الذي تناول في قصائده موضوعات وطنية ووجدانية، مسقطاً العلاقة التاريخية بين الشام ومصر على تجاربه الشخصية، في تجسيد لتآلف الأرواح حيث تتآلف الأوطان. يُذكر أن مفلح شاعر فلسطيني هُجّر مع أسرته إلى سوريا طفلاً بعد النكبة واستقر في درعا. تخرج من قسم اللغة العربية بجامعة دمشق، وصدر له أكثر من 20 ديواناً شعرياً، منها "يا قدس يا حبيبتي"، و"أغنيات على جدار الزمن"، و"أغنيات للطفولة". وهو عضو فاعل في اتحاد الكتاب العرب، واتحاد الكتاب الفلسطينيين، ورابطة الأدب الإسلامي العالمية.
كما أثرى الأمسية الشاعر حذيفة عبد الهادي السيد، الذي ألقى قصيدته "شظايا ألم"، مبرزاً مزيجاً فريداً من العاطفة والتأمل الروحي. وعبر في قصائد أخرى عن حبه العميق لدمشق وتطلعه لعودتها إلى الحياة بكامل بهائها. يُعرف السيد بكونه من شعراء النص الفصيح العمودي، وله العديد من النصوص المتداولة في المنصات الأدبية، أبرزها "أمن وجد سخي"، و"يا أيّها الإنسان"، و"سهام الشوق"، بالإضافة إلى كتابته كلمات أنشودة "لوعة الفراق".
الشاعر فواز عابدون، أحد ضيوف الأمسية، ألقى قصائد ملهمة تعبر عن الحب للوطن وتدعو إلى الأمل والتفاؤل. أكد عابدون على عودة الحياة إلى الشام بوجه أجمل بعد تجاوز كافة المحن والتحديات، مشدداً على أهمية الوحدة والحب والتسامح كركائز لبناء مستقبل أفضل. درس الشاعر الهندسة المعمارية في جامعة دمشق، وأصدر عدة دواوين شعرية، وشارك في فعاليات ثقافية متنوعة، وحظيت أعماله بانتشار واسع في المكتبات العربية.
أما الشاعر أحمد حناوي، فقد تميزت قصائده الغزلية، مثل "روعة الحسن" و"قالت لي"، بلغتها الرشيقة وصورها الوجدانية التي لامست قلوب القراء. كما قدم قصيدة "إلى أبناء بلدي" التي حملت دعوة صريحة للوحدة والتعاون بين جميع الطوائف والأعراق في سوريا. حناوي محامٍ حاصل على درجة الماجستير في القانون الإنساني وعضو في اتحاد الكتاب العرب. نشر مجموعته الشعرية "هكذا أرسم أشعاري"، وله نصوص منشورة في منصات أدبية مختلفة، وشارك في العديد من الأمسيات والفعاليات الثقافية.
تأتي هذه الأمسية الشعرية لتؤكد على جمال دمشق وتاريخها العريق، ولتجدد التأكيد على عودتها بوجه أجمل بعد تجاوز كافة المحن والتحديات، لتظل رمزاً خالداً للتاريخ والحضارة والإنسانية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة