تركيا تصف اتفاق «قسد» ودمشق بـ«نقطة تحول تاريخية» وتكشف عن اتصالات استخباراتية مكثفة


هذا الخبر بعنوان "تركيا تعدّ الاتفاق بين «قسد» ودمشق «نقطة تحول تاريخية»" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مصادر أمنية تركية يوم الاثنين بأن اتفاق الاندماج المبرم بين حكومة دمشق والقوات الكردية السورية يُعد «نقطة تحول تاريخية». وأشارت المصادر إلى أن المخابرات التركية كانت قد أجرت اتصالات مكثفة قبل إبرام هذا الاتفاق، بهدف ضمان ضبط النفس من جانب الأطراف المعنية على الأرض.
وأكدت المصادر ذاتها استمرار الحرب ضد تنظيم «داعش» في سوريا بلا هوادة، مشددة على أن إرساء الاستقرار والأمن في سوريا يحظى بأهمية بالغة لتحقيق هدف تركيا في القضاء على الإرهاب داخلياً. ووفقاً لوكالة «رويترز»، أضافت المصادر أن المخابرات التركية كانت على تواصل مع كل من الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل التوصل إلى الاتفاق.
وكان يوم الأحد قد شهد إبرام اتفاق شامل بين سوريا و«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، يقضي بإخضاع السلطات المدنية والعسكرية الكردية لسيطرة الحكومة المركزية. وقد أنهى هذا الاتفاق أياماً من القتال تمكنت خلالها القوات السورية من السيطرة على مناطق، من ضمنها حقول نفطية رئيسية. وقد حملت الوثيقة، التي تتألف من 14 بنداً ونشرتها الرئاسة السورية، توقيع كل من الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد «قسد» مظلوم عبدي، اللذين وقعا الاتفاق على ما يبدو بشكل منفصل.
وينص الاتفاق على إنهاء الاشتباكات ودمج جميع قوات «قسد» في وزارتي الدفاع والداخلية، على أن يتم ذلك «بشكل فردي» وليس ضمن إطار وحدات كردية متكاملة.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» كانتا قد أجرتا مفاوضات استمرت لأشهر خلال العام الماضي، بهدف دمج الهيئات العسكرية والمدنية التي يديرها الأكراد ضمن مؤسسات الدولة السورية بحلول نهاية عام 2025. إلا أنه بعد انقضاء الموعد النهائي دون إحراز تقدم ملموس، اندلعت اشتباكات سرعان ما تطورت إلى هجوم شنته الحكومة على المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة