أردوغان يدعو لوقف الصراعات وبناء مستقبل مشترك في المنطقة ويؤكد دعم تركيا لسوريا بعد مباحثاته مع الشرع


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لم تعد ترغب في رؤية أي حرب أو صراع أو توتر في أي بقعة جغرافية، بدءاً من سوريا. وشدد على رفضه القاطع لاستمرار تدفق الثروات، سواء الكامنة فوق الأرض أو تحتها، إلى جيوب تجار الحروب.
وفي تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة إكس يوم الإثنين 19 كانون الثاني، أضاف أردوغان أنه لا يريد ترسيخ الذهنية المادية التي تقدّر قطرة نفط أكثر من أنهار من دماء البشر، خاصة في وقت يعاني فيه الأشقاء والشقيقات من الجوع والمجاعة والفقر.
وأشار الرئيس التركي إلى أن الهدف الأسمى هو تحقيق الربح المشترك وبناء مستقبل مستنير معاً، والعيش جنباً إلى جنب بسلام ضمن منطقة يسودها الاستقرار والطمأنينة. وأكد على ضرورة وقف سفك الدماء وإنهاء الوفيات والمجازر دون أي تمييز على أساس العرق أو الدين أو المذهب.
ولفت أردوغان إلى السعي الحثيث لتوحيد الجميع، أتراكاً وكرداً وعرباً، سنة وشيعة، ليقفوا شامخين وأقوياء. وأوضح أن هذا هو الهدف والغاية من المسار نحو تركيا خالية من الإرهاب.
كما شدد على أن بلاده لن تقع في الفخاخ أو تستجيب للاستفزازات، وذلك منعاً لتكرار مآسي قرن مضى. مؤكداً المضي قدماً في مواجهة محاولات التقسيم وإثارة العداوة، والسير معاً نحو غد مشرق.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع قد بحث مع نظيره التركي يوم الأحد 18 كانون الثاني، العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر تطورات الأوضاع في سوريا. وأكد الرئيس الشرع، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس أردوغان، على أهمية وحدة سوريا وضرورة بسط سيادة الدولة على كامل الأراضي السورية.
وجدد الرئيسان التأكيد على متانة العلاقات بين البلدين، وأهمية التنسيق بينهما على أعلى المستويات، والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك. من جهته، أكد الرئيس أردوغان أن تطهير الأراضي السورية بالكامل من الإرهاب أمر ضروري من أجل سوريا والمنطقة بأسرها، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول التركية.
وشدد أردوغان على أن دعم تركيا لسوريا سيستمر بشكل متزايد في العديد من المجالات، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة