العراق يعلن اعتقال قيادي خطير من تنظيم الدولة تسلل من سوريا وسط تأكيد على تأمين الحدود


هذا الخبر بعنوان "العراق: اعتقال عنصر من تنظيم “الدولة” قادم من سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الحشد الشعبي في العراق عن إلقاء القبض على أحد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل. وأوضح بيان صادر عن الحشد الشعبي أن المعلومات الأولية تشير إلى أن المعتقل تسلل إلى صحراء الموصل قادمًا من الأراضي السورية. ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) فجر اليوم، الثلاثاء 20 كانون الثاني، تفاصيل العملية، مؤكدة أن "أمن الحشد الشعبي نفّذ عملية نوعية بالغة الأهمية، أسفرت عن إلقاء القبض على قيادي خطير" من عناصر تنظيم "الدولة".
ووفقًا لـالحشد الشعبي، يُعتبر المعتقل من "أبرز وأخطر القيادات الميدانية في التنظيم". كما أنه المسؤول المباشر عن مفارز التنظيم في صحراء الموصل والأراضي السورية، حيث كان يتولى الإشراف على التخطيط وإدارة العمليات الإرهابية، وتنظيم تحركات الخلايا النائمة في تلك المناطق.
ووصف الحشد الشعبي هذه العملية بأنها "ضربة أمنية موجعة لـتنظيم الدولة"، نظرًا لما تمثله من اختراق استخباري دقيق وإنجاز أمني كبير. وأكد الحشد أن هذه العملية تعزّز الاستقرار وتؤكد الجهوزية العالية والقدرات المتقدمة التي يتمتع بها أمنه في ملاحقة أخطر القيادات الإرهابية.
في سياق متصل، صرح وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري يوم الاثنين 19 كانون الثاني، بأن الحدود العراقية مع سوريا مؤمنة بالكامل. وحذر الشمري من أن أي اقتراب من الحدود سيواجه بفتح النار.
وأضاف الوزير في تصريح لـوكالة "واع": "نترقب ونتابع يوميًا ما يجري في سوريا، وقد توقعنا هذه الأحداث قبل 3 سنوات. أجرينا تحصينات على الحدود الدولية، وبالخصوص مع سوريا، كما قمنا بحفر خندق شقي بمساحة 620 كم على طول الحدود". وأردف الشمري قائلًا: "لدينا كاميرات حرارية تعمل ليلًا ونهارًا في النقاط الحدودية"، موضحًا أن القطعات العسكرية المتواجدة على الحدود كافية ومسلحة بالعدة والعدد، بالإضافة إلى وجود قطعات احتياط جاهزة للتدخل لأي أمر طارئ. وأشار الوزير إلى أن "جميع الجهود الأمنية على الحدود العراقية مسنودة بطيران الجيش والقوة الجوية".
لم تذكر السلطات العراقية ما إذا كان المعتقل الذي أُلقي القبض عليه ضمن سجناء التنظيم الهاربين من سجن الشدادي، الذي يضم معتقلي تنظيم "الدولة" على وجه التحديد.
وكان مراسل عنب بلدي في الحسكة قد رصد يوم الاثنين 19 كانون الثاني، انسحاب قوات سوريا الديموقرطية (قسد) من مدينة الشدادي إلى مدينة الحسكة، مشيرًا إلى أن رتلًا من التحالف الدولي رافق القوات المنسحبة. وفي أعقاب ذلك، أعلن الجيش السوري سيطرته على الشدادي وفرض حظر التجوال في المنطقة، وذلك في إطار عمليات بحث عن عناصر من تنظيم "الدولة".
واتهمت هيئة العمليات قسد بإطلاق سراح عدد من عناصر التنظيم من سجن الشدادي، مشيرة إلى أن الجيش تدخل لتأمين المدينة والسجن، وبدأ عمليات تمشيط بحثًا عن العناصر الذين أُطلق سراحهم. من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية السورية أنها ألقت القبض على 81 عنصرًا من تنظيم "الدولة" الهاربين من السجن، موضحة أن العدد الإجمالي للعناصر الهاربين يبلغ 120 عنصرًا. وأضافت الوزارة أن الجهود مستمرة لملاحقة بقية العناصر واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم أصولًا.
وكانت قسد قد أعلنت في وقت سابق أن سجن "الشدادي" في الحسكة، الذي يضم سجناء من تنظيم "الدولة الإسلامية"، خرج عن سيطرتها بعد تعرضه لهجمات متكررة من الحكومة السورية. وفي بيان أصدرته يوم الاثنين، اتهمت قسد قاعدة التحالف الدولي في المنطقة، التي تبعد عن السجن نحو كيلومترين اثنين، بعدم التدخل رغم الدعوات المتكررة. وتكررت تحذيرات قسد بشأن السجون التي تضم آلاف العناصر من تنظيم "الدولة"، وذلك بالتزامن مع العملية العسكرية القائمة ضدها شرقي سوريا.
سياسة
اقتصاد
سياسة
اقتصاد