وزير الإعلام السوري ونظيره التركي يبحثان تعزيز التعاون الإعلامي ومواجهة التضليل


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث وزير الإعلام حمزة المصطفى، خلال اتصال هاتفي مع رئيس دائرة الاتصالات في رئاسة الجمهورية التركية برهان الدين دوران، سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين سوريا وتركيا.
وأعرب الوزير المصطفى، يوم الثلاثاء الموافق 20 كانون الثاني، عن تقدير سوريا لموقف تركيا الداعم للشعب السوري وخياراته الوطنية. وأكد المصطفى أن السياسة السورية تقوم على ركائز أساسية تتمثل في بلد واحد وحكومة واحدة وجيش واحد.
وأشار المصطفى إلى أن الدولة انتهجت دائماً الحلول السياسية والتفاوضية لمعالجة الأزمات التي خلفها النظام المخلوع. ورحب بالجهود المشتركة لمواجهة المحتوى المضلل وتقديم صورة دقيقة عمّا يجري على أرض الواقع.
كما لفت وزير الإعلام إلى التسهيلات التي تقدمها الدولة للصحفيين، بما يضمن حرية الوصول إلى المعلومة من مصادرها الرسمية، وحرية الحركة والتغطية الميدانية.
من جانبه، جدد دوران التأكيد على موقف بلاده المبدئي الداعم لوحدة سوريا أرضاً وشعباً، وعلى أهمية تعزيز التعاون المشترك في قطاع الإعلام. وشدد على ضرورة مواجهة الحملات الممنهجة من الشائعات والمعلومات الخاطئة والتضليل الإعلامي.
وأثنى دوران على الجهود الإعلامية السورية في إيصال الصورة الصحيحة وتسهيل عمل الوكالات والمؤسسات الصحفية.
وكان مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان قد أكد في مطلع كانون الثاني أن "عام 2025 شكل مرحلة مفصلية في بناء مؤسسات الدولة السورية". وأوضح أن "ما أنجز خلال عام واحد يفوق ما حققته دول خلال عقد كامل".
وأضاف زيدان، في حديث للإخبارية حينها، أن "الإنجازات خلال عام 2025 شملت السلم الأهلي والاستقرار الداخلي والانفتاح الخارجي"، مبيناً أن "سوريا لم تعد مصدر أزمات للمنطقة بل عنصر استقرار".
وفيما يتعلق بدور الإعلام السوري، رأى مستشار رئاسة الجمهورية أن "الإعلام السوري شكّل جيشاً حقيقياً في مواجهة حملات التضليل"، موضحاً أن "ما تحقق لم يكن عسكرياً فقط، بل سياسياً ومدنياً وإعلامياً".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة