تفاهمات تاريخية بين الحكومة السورية و"قسد" ترسم مستقبل الحسكة: دمج القوات والمؤسسات وضمان الحقوق


هذا الخبر بعنوان "رئاسة الجمهورية: التوصل لتفاهمات مع “قسد” حول مستقبل “الحسكة”" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت رئاسة الجمهورية العربية السورية عن التوصل إلى تفاهم مشترك مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حول مجموعة من القضايا المحورية المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة. يأتي هذا الاتفاق في إطار مساعٍ حثيثة تهدف إلى تحقيق الدمج السلمي وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأفاد بيان رسمي صادر عن الرئاسة السورية بأنه تم الاتفاق على منح قوات سوريا الديمقراطية مهلة مدتها أربعة أيام لإجراء مشاورات داخلية. تهدف هذه المشاورات إلى تمهيد الطريق لوضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق على أرض الواقع.
وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي، أكدت الرئاسة أن القوات السورية لن تدخل مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، بل ستبقى متمركزة على أطرافهما. ومن المقرر أن يتم لاحقًا بحث الجدول الزمني والتفاصيل الدقيقة المتعلقة بعملية الدمج السلمي لمحافظة الحسكة، بما في ذلك مدينة القامشلي.
وشدد البيان كذلك على أن القوات العسكرية السورية لن تدخل القرى الكردية، ولن يكون هناك أي تواجد لقوات مسلحة فيها، باستثناء قوات أمن محلية تتشكل من أبناء المنطقة نفسها، وذلك وفقًا لما تم التفاهم عليه بين الطرفين.
وأشار البيان إلى أن السيد مظلوم عبدي سيتولى مهمة طرح مرشح من قوات سوريا الديمقراطية لشغل منصب مساعد وزير الدفاع. إضافة إلى ذلك، سيقترح السيد عبدي مرشحًا لمنصب محافظ الحسكة، وسيقدم قائمة بأسماء لتمثيل المحافظة في مجلس الشعب، بالإضافة إلى قائمة بأفراد سيتم توظيفهم ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأكدت رئاسة الجمهورية أن الطرفين اتفقا على دمج جميع القوات العسكرية والأمنية التابعة لقسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية في الحكومة السورية. وستستمر النقاشات حول الآليات التفصيلية لعملية الدمج هذه، بالإضافة إلى دمج المؤسسات المدنية التابعة لقسد ضمن هيكل الحكومة السورية.
كما أوضح البيان أنه سيتم تنفيذ المرسوم رقم 13، الذي يتعلق بالحقوق اللغوية والثقافية وحقوق المواطنة للكرد. وتعتبر هذه الخطوة تجسيدًا لالتزام مشترك ببناء سوريا موحدة وقوية، تقوم على أساس الشراكة الوطنية وتضمن الحقوق لجميع مكوناتها.
واختتمت الرئاسة بيانها بالتأكيد على أن تنفيذ هذا التفاهم سيبدأ اعتبارًا من الساعة الثامنة من مساء اليوم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة