تغير الموقف الأمريكي يدفع لحسم ملف قسد.. وتفاهم سوري حول دمج الحسكة سلمياً


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد الباحث الاستراتيجي في وزارة الخارجية والمغتربين، عبيدة غضبان، بوجود تحول في الموقف الأمريكي تجاه قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وهو ما يمهد الطريق لحسم هذا الملف بأقل الخسائر الممكنة.
وأكد غضبان، في تصريح خاص للإخبارية يوم الثلاثاء 20 كانون الثاني، أن مسار الحوار لحل ملف قسد سيظل مفتوحاً، معرباً عن أمله في إنجاز الحل قبل انتهاء المهلة المحددة. وأشار إلى أن أقرب الحلفاء لا يمكنهم الاستمرار في التعامل مع قسد، ملمحاً إلى توجه واضح نحو حل الملف سلمياً.
وأوضح الباحث أن ملف السوريين الكرد منفصل تماماً عن ملف قسد، مؤكداً أن ورقة الأقليات التي تستخدمها إسرائيل للضغط أصبحت خارج الحسابات. وفي سياق متصل، بيّن غضبان أن الحل في ملف الجنوب السوري ينبع من دمشق نفسها، وليس من وراء الحدود، مشدداً على أن الأحداث المؤسفة التي شهدتها سوريا لم تكن سياسة ممنهجة من الدولة. وأضاف أن الحقوق ستعود لجميع المواطنين، كما ارتفع الظلم عن السوريين.
في تطور ذي صلة، أعلنت رئاسة الجمهورية في وقت سابق من اليوم، عن التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقسد بشأن عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.
وأفاد بيان رسمي صادر عن الرئاسة بأن تنفيذ هذا التفاهم سيبدأ اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء اليوم. وقد تم الاتفاق على منح قسد مهلة أربعة أيام للتشاور بهدف وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً.
وأوضحت الرئاسة أنه في حال إتمام الاتفاق، فإن القوات السورية لن تدخل مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، وستبقى على أطرافهما. على أن تتم لاحقاً مناقشة الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة، بما في ذلك مدينة القامشلي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة