بعد 100 يوم من الخروقات: حماس تؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار وتطرح 9 مطالب عاجلة للوسطاء


هذا الخبر بعنوان "100 يوم خروقات.. حماس تشدد على التزامها “الكامل والدقيق” ببنود اتفاق وقف إطلاق النار وتعدد جرائم إسرائيل له وتحدد 9 مطالب دعت الوسطاء والمنظمات الدولية المختصة إلى العمل على تحقيقها" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت حركة “حماس”، يوم الثلاثاء، التزامها “الكامل والدقيق” ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك في مذكرة أصدرتها بالتزامن مع مرور مئة يوم منذ بدء سريان الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. جاء ذلك بعد حرب إبادة جماعية إسرائيلية استمرت عامين بدعم أمريكي.
وأوضحت “حماس”، عبر منصة “تلغرام”، أنها تتقدم بهذه المذكرة إلى “الإخوة الوسطاء (مصر وقطر وتركيا) والجهات الضامنة، وإلى أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، والحكومات والمنظمات الدولية المختصة”.
وشددت الحركة على أنها، “انطلاقًا من مسؤولياتها الوطنية والإنسانية، التزمت التزامًا كاملًا ودقيقًا وشفافًا بجميع بنود الاتفاق”. وأضافت أنها تعاملت مع الاتفاق “بوصفه إطارًا ملزمًا يهدف إلى حماية شعبنا ووقف نزيف الدم، لا غطاءً سياسيًا لمواصلة العدوان أو إعادة إنتاج سياسات الإبادة”، في إشارة إلى إسرائيل.
وفي المقابل، أدانت الحركة ما وصفته بـ “الخروقات الميدانية والنارية واستمرار فرض الوقائع القسرية” من قبل الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى “تجاوزات خطّ الانسحاب وفرض واقع ميداني جديد”. ووثقت “حماس” استمرار الجيش الإسرائيلي في “القتل والاستهداف المباشر للمواطنين” رغم التزامها.
كما لفتت المذكرة إلى “خنق القطاع الصحي وانهيار المنظومة الطبية”، و”عدم التزام الاحتلال بإدخال المساعدات وفق الاتفاق والتلاعب بأعداد الشاحنات”. ووثقت كذلك “خنق البنية التحتية وتعميق الأزمة الإنسانية”، إلى جانب “إغلاق معبر رفح (البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر) وتقييد الحركة الإنسانية”.
وفي ضوء هذه الانتهاكات، حددت “حماس” تسعة مطالب رئيسية دعت الوسطاء والمنظمات الدولية والجهات الضامنة والدول الصديقة إلى العمل على تحقيقها، وهي:
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة