المبعوث الأمريكي يتهم مظلوم عبدي بمحاولة جر إسرائيل للصراع السوري ويحدد مساراً جديداً


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف موقع ميدل إيست آي أن المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، وجه اتهاماً لقائد قوات قسد، مظلوم عبدي، بمحاولة إقحام إسرائيل في الصراع السوري. جاء هذا الاتهام خلال اجتماع عُقد مؤخراً في أربيل، وذلك قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم في الثامن عشر من كانون الثاني الجاري.
ونقل الموقع، في تقرير له يوم الثلاثاء الموافق العشرين من كانون الثاني، عن مصادر دبلوماسية قولها إن باراك حذر عبدي بشدة من أن أي مسعى لإشراك إسرائيل في النزاع من شأنه أن يزيد من احتمالية الاحتكاك بين تركيا وإسرائيل، وهما اثنان من أهم حلفاء واشنطن الإقليميين، مما قد يؤدي إلى دمار واسع. وشدد باراك على خطورة هذا المسار وتداعياته الإقليمية المحتملة.
كما انتقد المبعوث الأمريكي تعامل قسد مع المشهد السياسي في سوريا، معتبراً أنها لا تزال تتصرف وكأن بشار الأسد هو الحاكم الفعلي للبلاد، على الرغم من التحولات الجذرية التي شهدتها الساحة السورية. وأكد باراك خلال اللقاء أن دمشق أصبحت شريكاً لواشنطن في جهود مكافحة الإرهاب.
ووجه باراك انتقادات حادة لعبدي بسبب تأجيل تنفيذ اتفاق إدماج قسد ضمن الجيش السوري، واعتمادها على قوى أجنبية، مشيراً إلى أن هذا التأخير يقوض فرص الاستقرار ويعرقل الجهود المشتركة لتحقيق الأمن.
وفي سياق متصل، أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أن الفرصة المتاحة أمام الأكراد في سوريا خلال المرحلة الانتقالية لما بعد الأسد، وفي ظل الحكومة الجديدة، تكمن في قيادة الرئيس أحمد الشرع. وأضاف باراك، في تغريدة نشرها على منصة “إكس” يوم الثلاثاء الموافق العشرين من كانون الثاني، أن اللحظة الراهنة تفتح مساراً نحو الاندماج الكامل في دولة سورية موحدة، مع ضمان حقوق المواطنة والحماية الثقافية والمشاركة السياسية. وأشار إلى أن هذه الحقوق حُرم منها الأكراد طويلاً في ظل النظام البائد، حيث عانى كثيرون منهم من انعدام الجنسية وقيود لغوية وتمييز ممنهج.
وفيما يتعلق بالوجود العسكري الأمريكي في شمال شرق سوريا، أوضح باراك أن هذا الوجود كان مبرراً في المقام الأول كشراكة لمكافحة داعش. وأشار إلى أن قسد، بقيادة الأكراد، كانت الشريك البري الأكثر فعالية في دحر تنظيم داعش بحلول عام 2019، واحتجزت آلافاً من مقاتلي التنظيم وأفراد عائلاتهم في سجون ومخيمات مثل الهول والشدادي. وأضاف أنه في تلك الفترة لم تكن هناك دولة سورية مركزية فاعلة يمكن التعاون معها، إذ كان النظام البائد ضعيفاً ومتنازعاً عليه، وغير قادر على أن يكون شريكاً مجدياً بسبب تحالفاته مع إيران وروسيا.
وتابع باراك أن الوضع تغير جذرياً اليوم، إذ باتت سوريا تمتلك حكومة مركزية معترفاً بها، وانضمت إلى التحالف الدولي لهزيمة داعش كعضوها التسعين في أواخر عام 2025، ما يعكس توجهاً غربياً جديداً وتعاوناً مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. وبين باراك أن مبررات الشراكة بين الولايات المتحدة وقسد قد انتهت، بعدما فقدت دورها كقوة رئيسية لمكافحة داعش على الأرض، حيث أصبحت دمشق الآن مستعدة ومؤهلة لتولي المسؤوليات الأمنية، بما في ذلك السيطرة على مراكز احتجاز داعش ومعسكراته.
سياسة
سياسة
سياسة
ثقافة