سوريا والسعودية: آفاق واسعة لتعزيز التعاون في النقل البري والسككي وتطوير البنية التحتية


هذا الخبر بعنوان "سوريا والسعودية تعززان التعاون في مجالي النقل البري والسككي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار مساعي تطوير منظومة النقل وخدمة المصالح المشتركة بين البلدين، بحث وزير النقل السوري يعرب بدر مع نظيره وزير النقل والخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية، المهندس صالح بن ناصر الجاسر، سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاعي النقل البري والسككي.
وخلال اجتماع عُقد اليوم الأربعاء عبر تقنية الاتصال المرئي، ناقش الجانبان واقع السكك الحديدية في سوريا والتحديات التي تواجهها، لا سيما نقص قاطرات البضائع والركاب. في هذا السياق، أكد الوزير بدر أهمية استكشاف إمكانية توريد قاطرات من السعودية تلبي المواصفات الفنية المطلوبة، مما يسهم في رفع كفاءة النقل السككي، وتوسيع الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز حركة التجارة الداخلية والخارجية.
كما تناول الاجتماع آفاق الاستفادة من الخبرات الفنية السعودية المتقدمة في قطاع النقل الطرقي، بما يشمل تصميم الطرق، وإدارة المرور، وصيانة البنية التحتية، وتحسين معايير السلامة المرورية.
وفي إطار تطوير النقل البري للشحن، اتفق الجانبان على عقد اجتماع مشترك للفنيين المتخصصين من البلدين، بهدف تبادل الخبرات والتدريب العملي في مجال إدارة النقل بالشاحنات. كما تم الاتفاق على إمكانية عقد اجتماعات ثنائية أو تنسيقية مصغرة لوزراء النقل، وذلك على هامش المؤتمر الثاني لوزراء النقل في منظمة التعاون الإسلامي، المزمع عقده في مدينة إسطنبول يومي الحادي عشر والثاني عشر من شباط عام 2026.
من جانبه، أكد وزير النقل السعودي حرص بلاده على تقديم مختلف أشكال الدعم وتعزيز التعاون مع سوريا، والعمل بروح الشراكة لتحقيق المصالح المشتركة، مشدداً على أهمية تنسيق العمل الفني وتبادل الخبرات والتدريب بين الجانبين.
يأتي هذا اللقاء ضمن الجهود الرامية إلى تطوير قطاع النقل في سوريا وتعزيز التعاون العربي المشترك في مجالي النقل البري والسككي، بما يسهم في تبادل الخبرات الفنية وتحسين البنية التحتية ورفع كفاءة خدمات النقل ودعم حركة التجارة بين الدول الشقيقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة