اقتصاد

الشركة السورية للنفط تتفقد حقل الجفرة: تراجع الإنتاج ورهان على عودة توتال الفرنسية لإنعاش القطاع

zamanalwsl٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٨ م9 مشاهدة
الشركة السورية للنفط تتفقد حقل الجفرة: تراجع الإنتاج ورهان على عودة توتال الفرنسية لإنعاش القطاع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جولة تفقدية لحقل "الجفرة" بدير الزور وتطلعات لعودة "توتال" الفرنسية" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قام المهندس يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي للشركة السورية للنفط (SPC)، برفقة فريق فني وهندسي رفيع المستوى، بجولة تفقدية لحقل الجفرة النفطي في محافظة دير الزور يوم الأربعاء. هدفت الجولة إلى تقييم الوضع الراهن للآبار وبحث السبل الكفيلة برفع كفاءتها الإنتاجية.

تحديات الإنتاج: تراجع ملحوظ وفجوة تكنولوجية

كشفت الجولة عن تراجع كبير في أداء حقل الجفرة مقارنة بمعدلاته السابقة، حيث أظهرت المعطيات التالية:

  • الوضع الحالي للآبار: يضم الحقل 70 بئرًا، منها 30 بئرًا فقط قيد الإنتاج حاليًا. توقفت الـ 40 بئرًا الأخرى نتيجة اعتماد أساليب إنتاج بدائية ألحقت ضررًا بكفاءة الآبار.
  • الفارق في الإنتاج: انخفض إنتاج حقل الجفرة من 40-50 ألف برميل يوميًا قبل عام 2011، ليصل حاليًا إلى نحو 3000 برميل فقط.
  • الإنتاج العام: سجل الإنتاج النفطي السوري الإجمالي انخفاضًا حادًا، حيث يبلغ حاليًا 100 ألف برميل يوميًا، مقارنة بـ 360 ألف برميل في عام 2010.

تحركات دبلوماسية وفنية لاستعادة الشراكات الدولية

صرح المهندس يوسف قبلاوي بأنه تم التواصل مع شركة توتال (TotalEnergies) الفرنسية، وعرض عليها العودة للعمل بموجب عقد الشراكة السابق. ويهدف هذا التحرك إلى استئناف النشاط فور رفع العقوبات واستعادة السيطرة الكاملة على الحقول.

تجدر الإشارة إلى أن شركة "توتال" كانت قد انسحبت من العمل في الحقل عام 2012، مع العلم أن إدارة العقد من النواحي الفنية والمالية والتعاقدية تقع على عاتق شركة دير الزور للنفط.

قيادة فنية خبيرة لشركة دير الزور للنفط

يتولى رئاسة مجلس إدارة شركة دير الزور للنفط حاليًا المهندس حسان عوض، الذي يُعد من الكفاءات السورية البارزة. يتمتع عوض بمسيرة مهنية دولية حافلة، حيث عمل في شركة "الفرات للنفط" قبل أن ينتقل للعمل في عدة دول منها الإمارات وماليزيا، ليعود مؤخرًا للمساهمة في قطاع النفط السوري.

الرؤية المستقبلية: التمويل والتكنولوجيا أساس التعافي

أكد التقرير الفني أن الحقول السورية تحتاج حاليًا إلى:

  • تمويل ضخم: لإعادة تأهيل الآبار المتضررة وتطوير محطات المعالجة والفصل.
  • الخبرات الأجنبية: عودة شركات كبرى مثل "توتال" ستضمن دخول تقنيات حديثة في الحفر والإنتاج.
  • منفعة متبادلة: تحقيق عوائد اقتصادية مجزية لكل من الحكومة السورية (ممثلة بـ SPC) والشركاء الأجانب عند استعادة مستويات الإنتاج السابقة.
شارك الخبر: