وزير الأوقاف يؤكد: التكبير في المساجد لا يستهدف المكون الكردي والرئيس يصدر مرسوماً لضمان حقوقهم


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري أن الدعوة إلى التكبير والقنوت في المساجد، بعد تحرير مناطق في شرقي البلاد، لا تمس المكون الكردي الأصيل أو تقلل من نضاله وحقوقه المشروعة. وشدد الوزير على أن المكون الكردي يعد جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري، وتجمعه مع سائر أبناء الوطن روابط الأخوة والمصير المشترك، وذلك بحسب ما نشرت وزارة الأوقاف عبر معرفاتها الرسمية يوم الخميس 22 كانون الثاني.
وأوضح الوزير أن هذه الدعوة جاءت تعبيراً عن الفرح بزوال مظاهر الظلم والمعاناة التي تسببت بها تنظيما “قسد” و”PKK”، وفرحاً بتحرير الأرض وتعزيز وحدة أراضي سوريا، مع الدعاء بحفظ البلاد والعباد.
كما أكد الوزير أن وزارة الأوقاف ملتزمة بالخطاب الديني الجامع الذي يعزز العدالة ووحدة السوريين بكل مكوناتهم، ويرفض أي إساءة أو تحريض، مشيراً إلى دعم الوزارة المستمر لحقوق أبناء الشعب الكردي المشروعة.
وفي سياق متصل، كان السيد الرئيس أحمد الشرع قد أصدر يوم الجمعة 16 كانون الثاني، المرسوم رقم (13) لعام 2026، والذي ينص على أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
ونشر المرسوم على الحساب الرسمي للسيد الرئيس على منصة “إكس”، متوجهاً برسالة إلى المكون الكردي جاء فيها: “إلى أهلنا الكرد؛ لا تصدقوا روايات الفتنة، من يمسكم بسوء فهو خصيمنا، نريد لسوريا صلاحها وتنميتها ووحدتها”. وأضاف: “نعلن عن إصدار مرسوم خاص يضمن حقوقكم وخصوصياتكم لتكون مصونة بنص القانون، ونفتح باب العودة الآمنة والمشاركة الكاملة في بناء وطن واحد يتسع لجميع أبنائه”.
وأكد السيد الرئيس أنه لا فرق بين أي مواطن أياً كان عرقه أو انتماؤه، وأن المرحلة تحتاج لجهود الإصلاح من كافة أطياف الشعب السوري.
وقال السيد الرئيس: “يا أهلنا الكرد يا أحفاد صلاح الدين، حذاري أن تصدقوا أننا نريد شراً بكم، وإن يمسكم أحداً بسوء فهو خصيمنا إلى يوم الدين، فالمحيا محياكم، وإننا لا نريد إلا إصلاح البلاد وإعادة الإعمار وتوحيد البلاد وألا يفوتكم شيء من الخير”.
وأوضح أن المرسوم يهدف إلى حماية خصوصية المكون الكردي، متوجهاً لكل من حمل السلاح بإلقائه والعودة إلى أهله دون قيد أو شرط والتعاون الفعال على بناء سوريا الجديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة