تصاعد التوتر في سوريا: اتهامات متبادلة بخرق الهدنة ومقتل 7 جنود في هجوم استهدف معمل عبوات ناسفة


هذا الخبر بعنوان "اتهامات متبادلة بين قسد ودمشق بخرق الهدنة .. وهجوم يودي بحياة 7 من عناصر الجيش" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تبادلت قوات سوريا الديمقراطية والقوات الحكومية الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه أمس بموافقة الجانبين، وذلك في اليوم الأول لدخوله حيز التنفيذ.
من جانبها، أفادت "قسد" عبر صفحتها الرسمية أن الاتفاق، الذي بدأ سريانه عند الثامنة من مساء أمس، شهد خروقات من قبل القوات الحكومية. بدأت هذه الخروقات باستهداف بلدة "زركان" بريف "الحسكة" بالمدفعية الثقيلة، وقرية "تل بارود" جنوب المحافظة. ووفقاً لبيان "قسد"، استمرت هذه الانتهاكات صباح اليوم، حيث استهدفت القوات الحكومية مواقع "قسد" في محيط بلدة "صرين" وقرية "حمدون" بريف "حلب" الشمالي، مما أدى إلى وفاة امرأة. أكدت "قسد" التزامها بوقف إطلاق النار وتجنب التصعيد، داعية الجهات الضامنة إلى تحمل مسؤولياتها ومتابعة الخروقات لضمان حماية المدنيين والحفاظ على استقرار المنطقة.
في المقابل، صرحت "إدارة الإعلام والاتصال" في وزارة الدفاع أن "قسد" استهدفت آلية عسكرية للجيش قرب ناحية "صرين" باستخدام طائرة انتحارية. ونقلت "الإخبارية السورية" عن إدارة الإعلام في وزارة الدفاع أن قوات الجيش عثرت قرب معبر "اليعربية" بريف "الحسكة" على معمل لتصنيع العبوات الناسفة وذخائر الطائرات المسيّرة، مشيرة إلى أن المعمل كان يحوي عدداً من الطائرات المسيرة إيرانية الصنع. وأثناء قيام قوات الجيش بتمشيط المعمل وتأمينه، قامت قوات سوريا الديمقراطية باستهدافه بطائرة مسيرة انتحارية، ما أدى إلى انفجاره ومقتل 7 من عناصر الجيش وإصابة 20 آخرين بجروح.
تهدد هذه الخروقات والاتهامات المتبادلة بوقف إطلاق النار في يومه الأول، والذي يشمل منح مهلة لقوات "قسد" مدتها أربعة أيام لإتمام عملية دمج المؤسسات المدنية والعسكرية. وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت أن قواتها لن تدخل إلى "الحسكة" و"القامشلي" وستتوقف عند محيط المدينتين حتى إتمام الاتفاق.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة