المدرسة الإلكترونية السورية: مبادرة وطنية رائدة لضمان استمرارية التعليم ومواكبة العصر الرقمي


هذا الخبر بعنوان "المدرسة الإلكترونية السورية: تعليم مرن يواكب التحول الرقمي ويصون حق التعلم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد وزارة التربية والتعليم لإطلاق المدرسة الإلكترونية السورية مع بداية الفصل الدراسي الثاني، لتكون جزءاً أساسياً من المنظومة التعليمية الرقمية الوطنية. تُعد هذه المبادرة مشروعاً وطنياً رائداً يهدف إلى ضمان استمرارية التعليم لكل طالب سوري، بغض النظر عن موقعه الجغرافي، وتوفير بيئة تعليمية مرنة تعتمد على أحدث التقنيات. يسهم هذا المشروع في تطوير العملية التعليمية وترسيخ مفهوم التعلم الرقمي كمسار وطني حيوي لمواجهة التحديات التعليمية الراهنة.
صرح الدكتور عصمت رمضان، مدير المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية، لمراسلة سانا، بأن المدرسة الإلكترونية ستقدم حزمة متكاملة من الخدمات التعليمية. تشمل هذه الخدمات مناهج دراسية إلكترونية معتمدة تغطي جميع المراحل التعليمية، مصممة بأسلوب تفاعلي حديث. كما ستوفر دروساً مسجلة وبثوثاً تعليمية مباشرة، مما يتيح للطلاب التعلم وإمكانية المراجعة في أي وقت يناسبهم.
وأوضح رمضان أن المدرسة ستتضمن نظاماً للاختبارات والتقويم الإلكتروني، يضمن متابعة دقيقة وشفافة لمستوى التحصيل العلمي للطلاب. كما سيشرف تربويون متخصصون على توجيه الطلبة أكاديمياً، مما يسهم في خلق بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، ويعزز التفاعل الإيجابي بين الطلاب والمعلمين.
ضمان استمرارية التعليم
أكد رمضان على الأهمية الاستراتيجية للمدرسة الإلكترونية كأحد أبرز المشاريع التعليمية الوطنية. واعتبرها حلاً استراتيجياً يضمن استمرارية التعليم ويصون حق التعلم لكل طالب سوري أينما كان، خاصة في ظل تسارع التحولات الرقمية وتزايد التحديات والأزمات التي قد تعيق الوصول إلى التعليم التقليدي.
وأشار مدير المركز إلى أن المدرسة تهدف إلى تحقيق العدالة التعليمية وتوفير تعليم نوعي ومرن يواكب التطور التكنولوجي. كما تستجيب لاحتياجات الطلبة في مختلف الظروف، ولا سيما أولئك الذين حالت ظروف النزوح أو البعد الجغرافي أو الأوضاع الاستثنائية دون التحاقهم بالمدارس التقليدية.
رافعة تربوية ومجتمعية
وفقاً لرمضان، تشكل المدرسة الإلكترونية السورية رافعة تربوية ومجتمعية، تسهم في الحد من التسرب المدرسي وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم. بالإضافة إلى ذلك، تدعم المدرسة الاستقرار النفسي والتعليمي للطلبة، وتعمل على إعداد جيل قادر على التكيف مع متطلبات العصر الرقمي، وتمنحه الأمل والقدرة على بناء مستقبله، رغم جميع التحديات.
ولفت مدير المركز إلى أن المدرسة الإلكترونية السورية تمثل رسالة وطنية مفادها أن التعليم لا يتوقف، مبيناً أن الاستثمار في المعرفة هو الاستثمار الأسمى في مستقبل سوريا وأبنائها.
وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت يوم الجمعة الماضي عن إطلاق المنظومة التعليمية الرقمية الوطنية، مع بداية الفصل الدراسي الثاني. تتضمن المنظومة ثلاثة مسارات رئيسية هي: المدرسة الافتراضية، المنصات التربوية، ومنصات اليوتيوب، وذلك في إطار توجه الوزارة نحو تطوير التعليم الإلكتروني وضمان استمراريته.
تكنولوجيا
علوم وتكنلوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا