ترامب يدشّن "مجلس السلام" الدولي من دافوس: مبادرة بمليار دولار للعضوية الدائمة ومنصة بديلة لحل النزاعات


هذا الخبر بعنوان "ترامب يدشّن “مجلس السلام” الدولي اليوم بهدف “إعادة إعمار غزة”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، للكشف رسمياً عن ميثاق كيان دولي جديد يحمل اسم "مجلس السلام". يُقدَّم هذا المجلس بصفته منصة بديلة لمعالجة النزاعات المسلحة وتعزيز الاستقرار العالمي، وتُحدَّد تكلفة العضوية الدائمة فيه بمليار دولار أميركي.
من المقرر أن يتم الإعلان عن تأسيس المجلس خلال فعالية خاصة تُنظم على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس. يسعى ترامب من خلال هذه المبادرة إلى حشد دعم دولي لها، والتي طُرحت في بداياتها كإطار للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، قبل أن يتوسع نطاقها ليشمل أزمات ونزاعات في مناطق مختلفة من العالم.
وفقاً لمعطيات ديبلوماسية، وجّهت واشنطن دعوات إلى نحو ستين دولة للانضمام إلى "مجلس السلام"، وقد أبدت قرابة خمسٍ وعشرين دولة موافقتها الأولية على الانضمام، بحسب ما أعلنه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
الميثاق التأسيسي للمجلس، المؤلف من ثماني صفحات، يمنح ترامب رئاسة المجلس الأولى بصلاحيات واسعة. وينص الميثاق على أن تكون مدة عضوية الدول ثلاث سنوات قابلة للتجديد بقرار من الرئيس. أما الدول التي تسدد أكثر من مليار دولار خلال السنة الأولى من سريان الميثاق، فتُستثنى من هذا الشرط وتحصل على عضوية دائمة.
يحدد الميثاق مهمة المجلس في "حل النزاعات المسلحة وتعزيز الاستقرار على المستوى الدولي"، متضمناً انتقادات واضحة للأطر والمؤسسات الدولية القائمة التي اعتبرها "غير قادرة على الاستجابة الفعالة"، في إشارة تُفهم على أنها موجهة بشكل خاص إلى الأمم المتحدة.
في المقابل، أكدت الأمم المتحدة أن أي إطار يحمل اسم "مجلس السلام" سبق أن أُقر من مجلس الأمن كان مخصصاً حصرياً للوضع في غزة، وليس بديلاً من المنظومة الدولية المتعددة الأطراف. وشدد متحدثون أمميون على أن مسؤولية حفظ السلم والأمن الدوليين لا تزال منوطة بالأمم المتحدة باعتبارها المرجعية العالمية المعترف بها.
يُتوقع أن يثير الإعلان عن هذا المجلس نقاشاً واسعاً حول أهدافه الفعلية، وطبيعته القانونية، وحدود دوره في ظل النظام الدولي القائم، خصوصاً مع ربط العضوية الدائمة بتمويل مالي ضخم يُقال إنه مخصص لإعادة إعمار غزة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة