وول ستريت جورنال تهاجم "مغامرة" توم باراك في سوريا: تداعيات خطيرة على "قسد" ومصير معتقلي "داعش"


هذا الخبر بعنوان "وول ستريت جورنال تهاجم “مغامرة” توم باراك في سوريا" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القامشلي – نورث برس
في افتتاحيتها، شنت صحيفة "وول ستريت جورنال" هجوماً حاداً على ما وصفته بـ"مغامرة" توم باراك، السفير الأميركي في سوريا، مؤكدة أن هذه المغامرة أدت إلى "سحق" قوات سوريا الديمقراطية والكرد، وتركت آلاف المحتجزين من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في وضع غامض ومصير مجهول.
وأوضحت الصحيفة، التي تُعد من أبرز الصحف الأميركية وأوسعها انتشاراً، خاصة بين الجمهوريين حزب ترامب، أن سحق قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الكرد لا يخدم أي مصلحة أميركية. وأشارت إلى أن هذا التطور يحدث بسرعة فائقة، مما أدى إلى ترك سجناء تنظيم "داعش" الذين كانت هذه القوات تحرسهم في وضع غير مستقر، وقد فرّ بعضهم على الفور، الأمر الذي استدعى تدخل الجيش الأميركي يوم الأربعاء للبدء في نقل آخرين إلى العراق.
ووفقاً لما ذكرته الصحيفة، لا يزال الرئيس دونالد ترامب يحتفظ بورقة العقوبات، التي تمنحه نفوذاً كافياً لفرض وقف دائم لأعمال العنف التي يمارسها النظام السوري بقيادة أحمد الشرع، والذي وجّه ضربات قاسية لقوات قسد، لكن الولايات المتحدة لم تستخدم هذه الورقة حتى الآن.
كما أشارت "وول ستريت جورنال" إلى المكالمة التي جرت بين ترامب والشرع يوم الاثنين، حيث أطلق باراك ما بدا كأنه نعي لقوات قسد، إذ كتب على منصة «إكس» قائلاً: "إن الغرض الأصلي من قوات سوريا الديمقراطية، باعتبارها القوة البرية الأساسية في محاربة داعش، قد انتهى إلى حدّ كبير، فدمشق باتت الآن راغبة وقادرة على تولّي المسؤوليات الأمنية، بما في ذلك السيطرة على مرافق احتجاز داعش".
وتساءلت الصحيفة عن مدى قدرة دمشق هذه، لافتة إلى أن دمشق أعلنت أن 120 سجيناً من داعش فرّوا في اليوم الأول من وقوع سجن الشدادي بريف الحسكة تحت سيطرة القوات الحكومية. وذكّرت الصحيفة بحادثة مقتل جنود أميركيين الشهر الماضي على يد عنصر من قوات الأمن السورية تبيّن أن له صلات مع تنظيم "داعش"، "لكن النظام قال إنه لم يتمكن من فصله خلال عطلة نهاية الأسبوع"، وشددت على أن الولايات المتحدة لم تواجه مثل هذا القلق مع قوات سوريا الديمقراطية.
واختتمت "وول ستريت جورنال" مقالها بالتأكيد على أن الولايات المتحدة تُقامر الآن بأرواح الكرد وبمصلحتها الأمنية الخاصة في محاربة "داعش"، وأن كلتا المسألتين تشكّلان سبباً كافياً لمنع هجوم خاطف جديد يقوده الشرع. وقالت: "تركيا تريد سحق الكرد، وبأسرع وقت ممكن، لكن ليس على أميركا أن تسهّل ذلك".
تحرير: تيسير محمد
ثقافة
سياسة
سياسة
سوريا محلي