نظرية علمية جديدة تفسر لغز بناء هرم خوفو الأكبر بنظام داخلي مبتكر


هذا الخبر بعنوان "دراسة حديثة تكشف نظرية جديدة لبناء هرم خوفو الأكبر في الجيزة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لندن-سانا: كشفت دراسة حديثة عن نظرية مبتكرة قد تُعيد تشكيل فهمنا للطريقة التي شُيّد بها الهرم الأكبر في الجيزة، مشيرةً إلى أن نظاماً داخلياً معقداً ربما مكّن العمال من رفع الكتل الحجرية الضخمة بسرعة وكفاءة غير مسبوقة.
ووفقاً لما نقلته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن الدراسة المنشورة في مجلة Nature العلمية، أوضح الباحث الدكتور سيمون أندرياس شورينغ من كلية طب وايل كورنيل في نيويورك، أن عملية البناء تمت من الداخل إلى الخارج. وقد استُخدمت في ذلك أثقال موازنة وآليات شبيهة بالبكرات، كانت مخفية داخل الهيكل، بدلاً من الاعتماد الكلي على المنحدرات الخارجية التقليدية.
وأفادت الدراسة بأن هذا النظام الداخلي كان يسمح بتحريك أحجار يصل وزنها إلى عشرات الأطنان نحو المستويات العليا للهرم بوتيرة لافتة، قد تصل إلى حجر واحد في الدقيقة. وقد تحقق ذلك عبر ممرات داخلية مائلة وأثقال منزلقة تولّد قوة الرفع اللازمة.
كما أعادت الدراسة تفسير وظيفة بعض الغرف والممرات الداخلية، مثل الغرفة الأمامية التي تسبق حجرة الملك، مقترحةً أنها كانت تعمل كآليات لتثبيت الحبال والعوارض الخشبية المستخدمة في عملية الرفع، وليس فقط لأغراض أمنية كما كان يُعتقد سابقاً.
وأكدت الدراسة أن علامات التآكل والخدوش الظاهرة على جدران الممرات توحي بمرور زلاجات ثقيلة، وأن الانحرافات الطفيفة في موقع بعض الحجرات تدعم فكرة أن التصميم الداخلي كان يراعي القيود الميكانيكية للنظام المستخدم، وليس مجرد اعتبارات جمالية بحتة.
ويُعد هذا النموذج من الأبحاث العلمية القابلة للاختبار باستخدام تقنيات المسح الحديثة، بما فيها الأشعة الميونية، خطوة مهمة نحو إعادة فهم طرق البناء في مصر القديمة، وربما يُسهم في إعادة النظر في آليات بناء باقي الأهرامات. يُذكر أن هرم خوفو الأكبر، وهو أحد أهرامات الجيزة، قد بُني حوالي عام 2560 قبل الميلاد.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا