تجربة قطرة القار: 96 عاماً من الصبر العلمي تكشف أسرار اللزوجة في جامعة كوينزلاند


هذا الخبر بعنوان "قطرة كل ثماني سنوات… أطول تجربة علمية في العالم تختبر صبر العلماء منذ 96 عاماً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعرف تجربة قطرة القار، التي تُجرى في جامعة كوينزلاند بأستراليا، بأنها أطول تجربة علمية مستمرة على مستوى العالم. بدأت هذه التجربة الفريدة عام 1927 على يد الفيزيائي توماس بارنيل، الذي قام بملء قمع مغلق بمادة القار السوداء، المعروفة بكثافتها ولزوجتها العالية، والتي كانت تستخدم في الماضي لعزل السفن عن الماء، وذلك حسب ما ذكره موقع Science Alert.
في عام 1930، أعلن بارنيل بدء التجربة بقطع ساق القمع. ومنذ ذلك الحين، تتساقط مادة القار ببطء مذهل؛ فقد استغرقت القطرة الأولى ثماني سنوات لتسقط، ثم تباطأ معدل التقطير ليصبح قطرة واحدة كل ثماني سنوات تقريباً.
بعد مرور 96 عاماً على انطلاقها، لم تسقط سوى تسع قطرات فقط من القار حتى الآن، وكانت آخرها في عام 2014. ويتوقع العلماء أن تشهد التجربة سقوط القطرة العاشرة خلال العقد الحالي.
من المفارقات أن أياً من المشرفين على التجربة لم يشهد سقوط أي قطرة بشكل مباشر، على الرغم من توفر البث المباشر الذي تعرض لأعطال فنية متفرقة في الماضي.
تولى الفيزيائي جون ماينستون مسؤولية الإشراف على التجربة من عام 1961 حتى عام 2013، ثم خلفه أندرو وايت الذي يشرف عليها حالياً، ويترقب سقوط القطرة التالية. تستمر هذه التجربة، التي تُعد الأطول عالمياً، في إبراز قيم الصبر والدقة المتناهية في البحث العلمي.
يُذكر أن الهدف الأساسي من تجربة قطرة القار، التي بدأت في عام 1927، هو دراسة اللزوجة الشديدة للمواد مثل القار، الذي يظهر كصلب في درجة حرارة الغرفة ولكنه في الواقع سائل يتحرك ببطء شديد.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا