ألمانيا تطرد دبلوماسياً روسياً وتتهمه بالتجسس لصالح موسكو.. وروسيا تتوعد بالرد


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا تطرد دبلوماسياً روسياً لضلوعه في قضية تجسس" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت السلطات الألمانية اليوم الخميس عن قرارها بطرد دبلوماسي روسي، وذلك بعد استدعاء السفير الروسي في برلين لإبلاغه بالخطوة. يأتي هذا القرار على خلفية الاشتباه في ضلوع الدبلوماسي في قضية تجسس تتعلق بمواطنة ألمانية أوكرانية أوقفت أمس الأربعاء بتهمة التجسس.
صرحت وزارة الخارجية الألمانية عبر منصة “إكس” بأن “الحكومة الألمانية لا تتسامح مع التجسس داخل ألمانيا، خاصة عندما يُمارَس تحت غطاء الصفة الدبلوماسية”. وأضافت الوزارة أنها استدعت السفير الروسي اليوم وأبلغته بقرار طرد الشخص المعني، مؤكدة ثبوت ممارسته لأنشطة تجسسية لصالح روسيا.
من جانبها، وصفت السفارة الروسية في برلين، في تصريح لوكالة فرانس برس، الخطوة الألمانية بأنها “استفزاز سخيف” و”ذريعة لتدهور أكبر في العلاقات الروسية الألمانية”. وأبلغت السفارة وزارة الخارجية الألمانية أن “الخطوات غير الودية من جانب برلين لن تبقى من دون رد”.
وكانت النيابة العامة الألمانية قد وجهت الأربعاء اتهامات للمشتبه فيها، التي تدعى إيلونا، تتعلق بـ “جمع معلومات عن المشاركين في مناسبات سياسية رفيعة المستوى، والسعي إلى معلومات عن مواقع لصناعة السلاح ولاختبار مسيرات ولعمليات مقررة بهدف تسليم مسيرات لأوكرانيا”. وأشارت النيابة إلى أن هذه الوقائع تعود على الأقل إلى نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تخص هذا الملف.
وفي تطور لاحق، أوضح متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية أن المرأة المذكورة يشتبه في أنها سلمت السفارة الروسية معلومات حصلت عليها من مسؤولين سابقين في الجيش الألماني. ويشمل هؤلاء ضابطاً سابقاً في هيئة الأركان تقاعد مؤخراً، ومسؤولاً رفيعاً سابقاً غادر الجيش قبل 15 عاماً. وقد جرت عمليات دهم في براندبورغ شرق ألمانيا، ورينانيا-فستفاليا غرباً، وميونيخ جنوباً، على صلة بالرجلين اللذين لا يزالان متواريين.
تُعد ألمانيا داعماً رئيسياً لأوكرانيا في أوروبا، وقد سبق أن أعلنت تعرضها لسلسلة من حملات التجسس والتخريب والتضليل الإعلامي التي خططت لها روسيا.
الشهر الماضي، استدعت ألمانيا السفير الروسي احتجاجاً على اتهامات لروسيا بزيادة كبيرة في الأنشطة الهجينة التي تقوم بها، وتنفيذ هجمات سيبرانية استهدفت نظام حركة الملاحة الجوية في صيف 2024، بالإضافة إلى حملة تضليل خلال الحملة الانتخابية للبرلمان الألماني (بوندستاغ) قبل أشهر.
حينها، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إن برلين استدعت سفير روسيا إلى مقر الوزارة بسبب تلك الهجمات التي تتعرض لها بلاده من قبل موسكو. وأوضح المتحدث في مؤتمر صحافي أن الهجوم الذي وقع في أغسطس/آب 2024 ضد أنظمة المراقبة الجوية الألمانية يمكن ربطه بوضوح بمجموعة القرصنة الروسية “فانسي بير”، مشيراً إلى أن “المعلومات الاستخباراتية تثبت مسؤولية جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي عن هذا الهجوم”.
عادة ما ينفي الكرملين باستمرار نيته تهديد أمن الأوروبيين، الذين يتهمهم في المقابل بالسعي إلى تدمير روسيا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة