وول ستريت جورنال تكشف: واشنطن تدرس انسحابًا عسكريًا كاملاً من سوريا وسط تشكيك متزايد في جدوى المهمة


هذا الخبر بعنوان "” تشكيك في جدوى البقاء ” .. وول ستريت جورنال: أميركا تدرس انسحاباً عسكرياً كاملاً من سوريا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الإدارة الأميركية تدرس حاليًا خيار الانسحاب العسكري الكامل من الأراضي السورية. وتأتي هذه الخطوة المحتملة لتمثل تحولًا كبيرًا في السياسة الأميركية المتبعة تجاه الملف السوري.
ووفقًا لما أوردته الصحيفة، فإن المداولات الجارية داخل إدارة ترامب تتضمن سيناريوهات متعددة تهدف إلى خفض الوجود العسكري الأميركي، وقد تصل إلى الانسحاب التام. وتترافق هذه النقاشات مع تقييم دقيق لتداعيات مثل هذا القرار على جهود مكافحة تنظيم داعش، وعلى التوازنات الأمنية القائمة في شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى تأثيراته على العلاقات مع الحلفاء الإقليميين.
وأوضح تقرير "وول ستريت جورنال" أن القرار النهائي بشأن الانسحاب لم يُحسم بعد، وأن النقاشات لا تزال مستمرة وتعتمد على تقديرات أمنية وسياسية معقدة. وتشمل هذه التقديرات دراسة مستقبل التنسيق مع القوات المحلية، وتقييم مخاطر عودة التنظيمات المتطرفة، إلى جانب حسابات أوسع تتعلق بالدور الأميركي الشامل في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار التقرير إلى أن التطورات المتسارعة التي شهدها الأسبوع الماضي قد دفعت وزارة الحرب الأميركية إلى التشكيك في جدوى مهمة الجيش الأميركي في سوريا. ويأتي هذا التشكيك، بحسب ثلاثة مسؤولين أميركيين، عقب تراجع مواقع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في المنطقة.
ونقل التقرير عن مسؤولين تأكيدهم أن قوات تابعة للحكومة السورية اقتربت بشكل خطير من مواقع تتمركز فيها القوات الأميركية، وذلك خلال عملياتها ضد الأكراد. وفي سياق متصل، أسقطت القوات الأميركية طائرة مسيرة واحدة على الأقل بالقرب من إحدى منشآتها. كما أضاف أحد المسؤولين أن القوات السورية شنت هجومًا خلال فترة 24 ساعة على ثكنات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" داخل قاعدة تضم وجودًا أميركيًا.
وفي تطور آخر، بدأت الولايات المتحدة يوم الأربعاء بنقل حوالي 7 آلاف معتقل من أصل 9 آلاف إلى العراق. وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف متزايدة من احتمال فرار مقاتلين سابقين وأفراد من عائلاتهم، خاصة مع تحركات القوات الحكومية للسيطرة على منشآت الاحتجاز. وأفاد مسؤول بأن نحو 200 سجين كانوا قد فروا الأسبوع الماضي من سجن الشدادي بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مواقعها، قبل أن تتمكن القوات السورية من إعادة اعتقالهم بعد سيطرتها على المنشأة.
تجدر الإشارة إلى أن القوات الأميركية كانت قد انسحبت في وقت سابق من عدد من المواقع العسكرية الأصغر في شمال وشرق سوريا. وقد وصفت تلك الخطوات حينها بأنها "إعادة تموضع" ضمن مسار تقليص تدريجي للوجود العسكري، مع الإبقاء على المواقع الاستراتيجية المرتبطة بمهام مكافحة تنظيم داعش ودعم الشركاء المحليين.
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي