إنستغرام يطلق تجربة عالمية لإعادة تعريف «الأصدقاء» وتعزيز التفاعل الحقيقي بعيداً عن المحتوى التجاري


هذا الخبر بعنوان "إنستغرام يعيد تعريف «الأصدقاء» و«المتابعين» في تجربة جديدة لتعزيز التفاعل الحقيقي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُجري تطبيق «إنستغرام» حالياً اختبارات لتغييرات جوهرية تهدف إلى إعادة صياغة العلاقة بين مفهومي «الأصدقاء» و«المتابعين»، في مسعى لتعزيز التفاعل الأصيل بين مستخدميه والحد من سيطرة المحتوى التجاري والمؤثرين على التجربة اليومية للمنصة. ووفقاً لما ذكره موقع «بيزنس إنسايدر»، تركز هذه التجارب العالمية المحدودة على مفهوم الصداقة، حيث يقدم إنستغرام تعريفاً جديداً لـ«الأصدقاء» بأنهم المستخدمون الذين يتبادلون المتابعة فيما بينهم.
وفي إطار هذه التجربة، يختبر التطبيق استبدال عدد «المتابعين» الظاهر في الملف الشخصي بعدد «الأصدقاء». هذا يعني أن المستخدم الذي يتابع آلاف الحسابات، بينما يتابعه عدد أقل منها، سيظهر لديه عدد الأصدقاء بناءً على العلاقات المتبادلة فقط، وليس إجمالي المتابعين. ولتوفير مؤشرات أكثر دلالة، تختبر المنصة أيضاً عرض نسبة عامة تعكس عدد المتابعين الذين يُصنفون كـ«أصدقاء»، في محاولة لفهم طبيعة العلاقات داخل التطبيق بشكل أعمق.
وأكد متحدث باسم شركة «ميتا»، المالكة لتطبيق إنستغرام، أن هذه التجربة تُجرى بشكل سري وعلى نطاق محدود. وأوضح أن الهدف الأساسي هو فهم كيفية تفاعل المستخدمين مع المحتوى الذي ينشره أصدقاؤهم مقارنةً بأنواع المحتوى الأخرى. وصرح المتحدث قائلاً: «الأصدقاء عنصر جوهري في تجربة إنستغرام، ونحن نبحث عن طرق تجعل هذه العلاقات أكثر وضوحاً وأهمية. نجري حالياً اختباراً صغيراً لإبراز الأصدقاء عبر مختلف أجزاء التطبيق».
وكجزء من هذه المبادرة، بدأت المنصة أيضاً بتصنيف بعض المحتوى في صفحة الأخبار تحت مسمى «منشور أصدقاء»، بدلاً من الاكتفاء بالتصنيفات العامة مثل «منشورات» أو «متابعة». يأتي هذا التوجه في وقت أصبحت فيه الصفحة الرئيسية لإنستغرام مكتظة بمحتوى المؤثرين والعلامات التجارية، بالإضافة إلى حسابات الذكاء الاصطناعي، مما قلّص المساحة المخصصة لتفاعل المستخدمين مع أصدقائهم.
لمواجهة هذا التحدي، كثّف إنستغرام خلال السنوات الماضية جهوده لتعزيز الميزات الموجهة للأصدقاء، مثل توسيع استخدام «الأصدقاء المقربون»، والتركيز على الرسائل المباشرة التي تُعد المساحة الأساسية لتبادل المحتوى بين الأصدقاء والعائلة. كما أطلقت المنصة ميزات جديدة منها أداة «الدمج»، التي تتيح للمستخدمين مشاركة مقاطع «ريلز» بشكل مشترك مع الأصدقاء، إلى جانب إدخال تجارب مثل الخرائط الاجتماعية المشابهة لخريطة «سناب شات»، وإنشاء صفحة «الأصدقاء» ضمن تبويب الفيديوهات القصيرة لعرض المحتوى الذي يتفاعل معه الأصدقاء.
وفي هذا السياق، كان آدم موسيري، الرئيس التنفيذي لإنستغرام، قد أكد في منشور سابق خلال أغسطس/آب، أن هدف المنصة هو أن تصبح مساحة تُشجع المستخدمين على «التفاعل الحقيقي والتواصل الفعلي مع الأشخاص الذين يهتمون لأمرهم».
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا