الشركة السورية للبترول تستأنف استخراج النفط من الحقول المحررة وتستهدف 100 ألف برميل يومياً


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الشركة السورية للبترول، يوم السبت 24 كانون الثاني، عن بدء عمليات استخراج النفط من الحقول التي جرى تحريرها حديثاً، ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة متكاملة تهدف إلى إعادة الحقول النفطية إلى كامل طاقتها الإنتاجية.
صرح مدير الاتصال المؤسساتي، صفوان شيخ أحمد، بأن الأعمال الجارية تركز على استعادة الحقول لوضعها الفني الذي كانت عليه لحظة تحريرها. وتوقع شيخ أحمد أن يصل الإنتاج اليومي إلى نحو 100 ألف برميل خلال أربعة أشهر، وهو ما سينعكس إيجاباً على منظومة الطاقة في البلاد ويدعم الاقتصاد الوطني.
يأتي هذا التطور بعد أن تمكن الجيش العربي السوري من استعادة السيطرة على عدد من الحقول النفطية في محافظتي الرقة ودير الزور. وقد جرى تسليم هذه الحقول إلى الشركة السورية للبترول تمهيداً لإعادة تأهيلها ودمجها مجدداً في العملية الإنتاجية.
وأكدت الشركة أن خطتها تشمل تأهيل البنية التحتية للحقول، بالإضافة إلى مرافق النقل والمعالجة، لضمان استئناف الإنتاج بكفاءة عالية وأمان تام. كما أشارت الشركة إلى متابعتها اليومية لتطورات الإنتاج وعمليات نقل النفط إلى المصفات، بهدف ضمان استقرار الإمدادات النفطية ودعم القطاع الاقتصادي.
وفي سياق متصل، بدأت فرق المسح الإشعاعي التابعة لهيئة الطاقة الذرية، في 21 كانون الثاني، أعمالها في حقول النفط التي استعاد الجيش العربي السوري السيطرة عليها مؤخراً في محافظة دير الزور، وذلك بالتعاون مع الشركة السورية للبترول. وأوضحت الهيئة حينذاك أن الفرق باشرت تنفيذ أعمال المسح في حقل العمر النفطي بريف المحافظة، بهدف تحديد المواقع الملوّثة إشعاعياً وحصرها بدقة. وقد جرى وضع إشارات تحذيرية واضحة لمنع الاقتراب من تلك المواقع إلى حين استكمال معالجة التلوّث، وفق ما نقلته وكالة “سانا”.
وكانت الشركة السورية للبترول قد عقدت مؤتمراً صحفياً في حقل العمر النفطي، في 19 كانون الثاني الحالي، لعرض واقع الآبار بعد استلامها وخطط التطوير المستقبلية. وقال الرئيس التنفيذي للشركة، يوسف قبلاوي، خلال المؤتمر: “سنحقق نقلة نوعية في مجالي النفط والغاز بمشاركة الشركات المحلية والأجنبية”، مشيراً إلى وجود شركات أمريكية جديدة ترغب في الاستثمار في حقول الغاز بمحافظة الحسكة.
وأوضح قبلاوي أن حقل العمر، الذي يضم 900 بئر نفطية، كان ينتج سابقاً 50 ألف برميل يومياً، بينما لا يتجاوز إنتاجه الحالي 5 آلاف برميل فقط. وأكد أن الحقل سيعود بالكامل إلى ملكية الشركة السورية للبترول خلال فترة قصيرة. وأضاف أن طرق الاستخراج والتكرير المستخدمة سابقاً في بعض الحقول كانت بدائية وخلّفت آثاراً سلبية على البيئة، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً، لافتاً إلى أن حقل العمر بحاجة إلى عمليات تأهيل شاملة لتمكينه من استعادة طاقته الإنتاجية السابقة.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
سياسة