شمال سوريا: قوات سورية وكردية تحتشد مع اقتراب موعد حاسم يحدد مصير الهدنة


هذا الخبر بعنوان "رويترز: قوات سورية وكردية تحتشد على جانبي خطوط المواجهة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة "رويترز" يوم السبت بأن القوات السورية والكردية قد احتشدت على جانبي خطوط المواجهة في شمال سوريا، وذلك مع اقتراب موعد نهائي حاسم يحل مساء اليوم، والذي سيحدد ما إذا كانت الاشتباكات ستستأنف. وفي سياق متصل، ذكرت مصادر أمنية كردية للوكالة أن قوات سوريا الديمقراطية عززت مواقعها الدفاعية في مدن القامشلي والحسكة وعين العرب (كوباني)، استعدادًا لأي معارك محتملة مع اقتراب هذا الموعد.
من جانبهم، أشار مسؤولون سوريون ومصادر من "قسد" إلى احتمال تمديد المهلة المحددة ليوم السبت لعدة أيام، وربما تصل إلى أسبوع. وفي هذا الصدد، صرح وزير خارجية تركيا، هاكان فيدان، بأن "مسألة تمديد وقف إطلاق النار لفترة أطول قليلاً قد تُدرج على جدول الأعمال". وكانت تركيا، التي تُعد الداعم الأجنبي الأقوى لحكومة الشرع وتصنف قوات سوريا الديمقراطية كذراع لحزب العمال الكردستاني المحظور، قد أعلنت، بالإضافة إلى بعض المسؤولين في سوريا، في وقت متأخر من يوم الجمعة، عن إمكانية تمديد الموعد النهائي.
تأتي هذه المواجهة المحتملة في شمال سوريا لتشكل ذروة للتوترات المتصاعدة التي شهدتها المنطقة على مدار العام الماضي. ووفقًا لوكالة "رويترز"، كانت القوات الحكومية قد سيطرت على مساحات واسعة من الأراضي في الشمال والشرق خلال الأسبوعين الماضيين، انتزعتها من قوات "قسد" التي يقودها أكراد، في تحول سريع للأحداث عزز من حكم الرئيس أحمد الشرع. وكانت قوات الحكومة تقترب في الأيام الماضية من آخر مجموعة من المدن الخاضعة لسيطرة الأكراد في الشمال الشرقي، عندما أعلن الشرع فجأة عن وقف إطلاق النار، مانحًا "قسد" مهلة حتى مساء السبت لوضع خطة لدمجها مع الجيش السوري.
في سياق متصل، كثفت الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية بهدف إرساء وقف دائم لإطلاق النار وتسهيل عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت في السابق الحليف الرئيسي لواشنطن في سوريا، ضمن الدولة التي يقودها الشرع، والذي أصبح الحليف الجديد المفضل لواشنطن. وأفادت مصادر دبلوماسية للوكالة بأن مسؤولين رفيعين من الولايات المتحدة وفرنسا، التي شاركت أيضًا في هذه المحادثات، حثوا الشرع على الامتناع عن إرسال القوات الحكومية إلى المناطق المتبقية تحت سيطرة الأكراد. وأضاف تقرير الوكالة أن "المسؤولين الأمريكيين والفرنسيين يخشون من أن يؤدي تجدد القتال إلى انتهاكات واسعة النطاق بحق المدنيين الأكراد".
يأتي ذلك في ظل تداعيات موجات عنف طائفي اندلعت العام الماضي، حيث لقي ما يقرب من 1500 من العلويين حتفهم على أيدي قوات موالية للحكومة في غرب سوريا، كما قُتل مئات الدروز في جنوب سوريا، بعضهم في عمليات أشبه بالإعدام. وفي خضم هذا الاضطراب في شمال شرق البلاد، يتولى الجيش الأمريكي مهمة نقل المئات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المحتجزين من السجون السورية عبر الحدود إلى العراق. وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية، أفاد الوزير فؤاد حسين في اتصال هاتفي يوم السبت مع كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بأن بغداد لا ينبغي أن تتحمل بمفردها "الأعباء الأمنية والمالية" المترتبة على نقل سجناء تنظيم الدولة الإسلامية. وكان هاكان فيدان قد أشار في تعليقات لشبكة (إن.تي.في) في وقت متأخر من يوم الجمعة إلى أن عمليات النقل هذه قد تستدعي تمديد المهلة التي تنتهي اليوم السبت.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
اقتصاد