الدفاع المدني يواصل جهود إنقاذ طفل من تحت أنقاض منزل منهار في حلب وسط تحديات


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، منذ الأحد 25 كانون الثاني، عمليات البحث عن مفقود تحت أنقاض منزل منهار في حي العامرية بمدينة حلب. وقد انهار المنزل المكون من طابقين يوم أمس السبت، وتواجه الفرق صعوبات جمة في جهودها الإنقاذية.
وتعود هذه الصعوبات إلى وجود منازل مجاورة مهددة بالانهيار، مما استدعى إخلاء بنائين مجاورين لضمان سلامة السكان وفرق الاستجابة، وفقاً لما أعلنه الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية. وأشار الدفاع المدني إلى أن لجنة السلامة العامة، بالتعاون مع لجنة مختصة من محافظة حلب، تشارك في تقييم المخاطر واتخاذ الإجراءات الضرورية لتأمين الموقع وسلامة قاطني المنطقة.
وكانت محافظة حلب قد أوضحت في وقت سابق أن المنطقة تعرضت لقصف من قبل نظام الأسد البائد، ما ألحق أضراراً بالأبنية السكنية وزاد من هشاشتها. وأكدت المحافظة، يوم أمس، استمرار أعمال البحث والإنقاذ لإخراج الطفل أحمد خالد حمادي، البالغ من العمر 15 عاماً، والذي لا يزال عالقاً تحت أنقاض البناء المنهار في حي العامرية، وسط ترقب كبير لخروجه سالماً.
وأضافت المحافظة أنه على الرغم من الاستعانة برافعة تلسكوبية لرفع الأسقف المنهارة، فإن تعدد طبقات الأسقف أعاق الوصول السريع إلى موقع الطفل. هذا الأمر استدعى الاستعانة بفريق متخصص ومدرب على استخدام الكلاب البوليسية لتحديد مكانه بدقة.
وفي سياق متصل، كانت فرق الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قد أنقذت رجلاً مسناً في 11 كانون الثاني الجاري، بعد أن بقي على قيد الحياة إثر انهيار المبنى الذي كان يسكنه في حي بني زيد بمدينة حلب. وأوضح الدفاع المدني حينها أن انهيار المبنى المكون من 4 طوابق حدث نتيجة تصدعات سابقة في البناء منذ سنوات، وبالتزامن مع هطول الأمطار.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي