الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا وظيفية جديدة: أدوار متخصصة تظهر مع تطور التقنية


هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يولّد وظائف جديدة.. تعرف إليها" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على الرغم من المخاوف المتزايدة بشأن فقدان الوظائف واختفاء بعضها بسبب التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذه التكنولوجيا قد أدت إلى ظهور مجموعة جديدة من الأدوار الوظيفية التي تشهد طلبًا مرتفعًا في مختلف أنحاء العالم. هذه الوظائف لم تكن لتوجد لولا التطور الملحوظ في الذكاء الاصطناعي ومعدل التبني السريع الذي نشهده حاليًا. ومن المتوقع أن يؤدي تزايد تبني هذه التقنية وتقديم المزيد من الابتكارات والمنتجات المرتبطة بها إلى ابتكار المزيد من الفرص الوظيفية.
يتحمل القائم بهذه الوظيفة مسؤولية ابتكار اللغة والأوامر وآلية التعاون مع الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تصميم آلية التدفق والانتقال بين الوظائف المختلفة التي يقدمها النموذج، وذلك وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست”. ويؤكد التقرير أن هذا الدور يتطلب مجموعة متنوعة من المهارات المشتركة، بما في ذلك القدرة على كتابة أوامر الذكاء الاصطناعي وتصميمها بشكل مناسب، فضلاً عن فهم عميق للعقلية البشرية وآليات الاستخدام المتنوعة. ويمكن اعتبار هذه الوظيفة بمثابة النسخة المستقبلية من وظائف تصميم واجهات المستخدمين وآلية التعامل مع البرمجيات المختلفة.
يشير تقرير صادر عن شركة “سيلز فورس” الأمريكية إلى بروز هذه الوظيفة وانتشارها في السنوات المقبلة. ويمكن تلخيص دور شاغلها في صياغة المبادئ التوجيهية وسياسات الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، مع الأخذ في الاعتبار التبعات القانونية والاجتماعية. ويتوجب على الشركات السعي للالتزام بهذه المعايير والشروط لتجنب الآثار السلبية المحتملة التي قد يشكلها الذكاء الاصطناعي على حياة المستخدمين بشكل نهائي.
يقدم هذا الشخص الخبرة الضرورية لتشكيل بنك المعرفة والمعلومات الذي يعتمد عليه الذكاء الاصطناعي في الإجابة عن الأسئلة والوصول إلى النتائج المختلفة. ويؤكد تقرير “واشنطن بوست” أن من يقوم بهذه الوظيفة يجب أن يمتلك فهمًا لآليات بناء مكتبات المعلومات، والقدرة على وصف البيانات بوضوح وصراحة.
يختص هذا الخبير بعملية تصميم وبناء التفاعلات المباشرة بين نماذج الذكاء الاصطناعي والمستخدمين. ويوضح التقرير أن هذا الدور يركز على بناء الثقة والتعاون بين نماذج الذكاء الاصطناعي والبشر، مضيفًا أن من يقوم به يجب أن يمتلك خبرة واسعة في تجارب المستخدمين، بالإضافة إلى قدرته على التعامل مع الذكاء الاصطناعي وفهمه، ثم شرح النموذج وتوضيحه للمستخدمين الآخرين.
لا يمكن القول إن وظيفة مهندس الذكاء الاصطناعي هي من الوظائف الجديدة التي ستظهر في السنوات المقبلة وتبدأ الشركات بتوظيف أصحابها، ولكن التقرير يشير إلى تزايد معدل الطلب على هذه الوظيفة. ويقوم مهندس الذكاء الاصطناعي ببناء التجارب المتكاملة للنماذج النهائية التي يعتمد عليها المستخدمون، فضلاً عن دوره في دمج التقنية مع مهام الشركة المختلفة وبناء الحلول التقنية المناسبة لكل شركة على حدة.
يقترب دور هذا الشخص من دور مهندس الذكاء الاصطناعي بشكل عام، لكنه يتعامل بشكل أساسي مع البنية التحتية ومعمارية الذكاء الاصطناعي، أو بعبارة أدق، الآلية التي يعمل بها الذكاء الاصطناعي برمجيًا بشكل كامل. ويختص هذا الدور بالعمل مع خطوط البيانات وبيئات الحوسبة المختلفة، بالإضافة إلى نماذج التعلم الآلي دون الواجهات التقليدية الموجهة للمستخدمين.
يشير تقرير نشره موقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي إلى أن الشركات في السنوات الماضية كانت تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بهدف التشغيل وليس البناء. وترى مارينيلا بروفي، رئيسة استراتيجية سوق الذكاء الاصطناعي العالمي والذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) في شركة “إس إيه إس” (SAS)، وهي شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي وتحليلات البرمجيات، أن الشركات مستقبلاً ستنتقل إلى مرحلة بناء نماذج الذكاء الاصطناعي، وبالتالي ستظهر أدوار ووظائف متعلقة ببناء نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيله بشكل كامل. وتؤكد بروفي أن الشركات في المستقبل القريب ستحتاج إلى توظيف أشخاص للوقوف بين الخوارزميات والقرارات النهائية، مشيرة إلى أن هذه الوظيفة ستعرف مستقبلاً باسم مصمم قرارات الذكاء الاصطناعي، وهو دور مصمم خصيصًا لإبقاء البشر منخرطين في القرارات التي يتخذها الذكاء الاصطناعي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد