شروط إسرائيلية "تعجيزية" لإعادة فتح معبر رفح تثير رفض القاهرة وتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة


هذا الخبر بعنوان "معبر رفح في قبضة إسرائيل.. إعلام عبري يكشف عن شروط تعجيزية ترفضها القاهرة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تقارير إعلامية عبرية عن مساعي إسرائيل لفرض شروط وصفت بـ"التعجيزية" لإعادة فتح معبر رفح الحدودي، الذي يربط بين مصر وقطاع غزة. وتأتي هذه الشروط لتعيق الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
ونقل الإعلام العبري عن مصادر مطلعة على سير المفاوضات أن الشروط الإسرائيلية تتضمن إنشاء نقطة تفتيش إسرائيلية إضافية، تقع بعد النقطة الفلسطينية داخل المعبر. وبموجب هذا الشرط، سيتعين على الداخلين إلى غزة المرور أولاً عبر بوابة رفح، ثم التوجه إلى مسار مخصص للتفتيش الإسرائيلي. ويهدف هذا الإجراء إلى منح إسرائيل سيطرة أمنية غير مباشرة على المعبر، دون الحاجة إلى وجود جسدي مباشر داخل الأراضي الفلسطينية.
كما تشمل الشروط منع دخول الفلسطينيين الذين ولدوا خارج قطاع غزة، سواء أثناء الحرب أو قبلها. وتؤكد إسرائيل رفضها القاطع لأن يتجاوز عدد الداخلين عدد الخارجين من غزة، بهدف ضمان "صافي خروج" للسكان، وفقاً لما ذكرته تقارير إسرائيلية ودولية.
أما الشرط الثالث، فيتعلق بنقل موقع المعبر إلى نقطة المثلث الحدودي القريبة من معبر كرم أبو سالم، في منطقة تعرف بـ"رفح 2". وتُعد هذه الخطوة محاولة لإخراج معبر رفح التقليدي ومحور فيلادلفيا من الخدمة بشكل نهائي، مما يعزز السيطرة الإسرائيلية على الحدود الجنوبية لغزة.
في المقابل، رفضت مصر بشكل قاطع أي تغيير في إدارة المعبر، مؤكدة ضرورة بقائه تحت سيطرة فلسطينية-مصرية مشتركة. وفي سياق متصل، حذرت الأمم المتحدة من أن الإغلاق المستمر للمعبر يفاقم مستويات الجوع والأمراض في غزة، حيث يعتمد القطاع بشكل حيوي على هذا المعبر لإدخال المساعدات الضرورية.
يُعد معبر رفح الشريان الرئيسي الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، ويقع على الحدود المصرية-الفلسطينية. ومنذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، شهد المعبر إغلاقاً جزئياً أو كلياً عدة مرات بسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي، مما أسفر عن أزمة إنسانية حادة تمثلت في نقص الغذاء والدواء والوقود.
وفي أكتوبر 2025، تم التوصل إلى وقف إطلاق نار هش برعاية أمريكية-مصرية-قطرية، تضمن مراحل لإعادة فتح المعبر. إلا أن إسرائيل تسعى لفرض شروط أمنية صارمة، بما في ذلك سيطرتها على محور فيلادلفيا، وهو الشريط الحدودي بين مصر وغزة، منذ مايو 2024.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة