الذهب يعزز مكانته كملاذ آمن عالمياً.. وهيئة المعادن الثمينة تكشف عن غرف جديدة لتداول الفضة وتدعو لتصحيح مفاهيم الاستثمار


هذا الخبر بعنوان "هيئة المعادن الثمينة: الذهب يرسّخ مكانته كملاذ آمن وغرف جديدة لتداول الفضة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مدير عام هيئة المعادن الثمينة، مصعب الأسود، أن الذهب يواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز الملاذات الآمنة للمستثمرين والدول والبنوك والمؤسسات على مستوى العالم، وذلك في ظل تراجع الثقة بالأوراق المالية والسندات عالمياً.
وأوضح الأسود، في تصريح خاص لمراسل سانا اليوم الإثنين، أن الاستثمار في الذهب يظل خياراً آمناً وفعالاً على المدى الطويل. وأشار إلى أن أي انخفاض في أسعار الذهب يُعتبر حركة تصحيحية طبيعية ضمن مساره العام. ولفت إلى أن التوترات الجيوسياسية المستمرة، والتي قد تظهر في مناطق مختلفة حتى مع انحسارها في أخرى، تدفع الأفراد والدول على حد سواء للبحث عن أدوات استثمارية موثوقة قادرة على حفظ القيمة.
وفي سياق متصل بتداول المعادن الثمينة، كشف الأسود عن تطورات مهمة تتعلق بالفضة. فبعد أن كان تداولها محدوداً في السابق لغياب غرف بيع وشراء مخصصة، تم خلال الأشهر الماضية إنشاء غرف خاصة لتداول الفضة. هذا الإجراء جعل الفضة قابلة للتداول بشكل مماثل للذهب، سواء كانت فضة خاماً، أو حجراً، أو على شكل كيلو فضة.
وبين الأسود أن عدد المستثمرين في الفضة لا يزال محدوداً نسبياً، ويعزى ذلك جزئياً إلى انخفاض سعرها، حيث يبلغ سعر الكيلو حالياً نحو ثلاثة آلاف دولار، على الرغم من وجود حركة تداول نشطة. ودعا إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة حول الاستثمار في الفضة.
وشدد مدير عام هيئة المعادن الثمينة على أن الاستثمار الحقيقي والمجدي يجب أن يتركز في الفضة الخام، وليس في المشغولات الفضية. وأوضح أن قيمة المشغولات الفضية محدودة وترتبط بأجور تصنيع مرتفعة، مما قد يعرض المستثمرين لخسائر كبيرة عند إعادة البيع.
ويأتي هذا الاهتمام المتزايد بالمعادن الثمينة، كالذهب والفضة، في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية والتوترات الجيوسياسية، مما يعزز دورهما كأدوات آمنة وفعالة لحفظ القيمة على المدى الطويل. وقد واصلت أسعار الذهب اليوم الإثنين قفزاتها القياسية غير المسبوقة، متجاوزة حاجز الـ 5000 دولار للأونصة، مدفوعةً بإقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة. وفي السوق السورية، ارتفعت أسعار الذهب بمقدار 550 ليرة للغرام الواحد من عيار 21 قيراطاً، مقارنةً بسعر السبت الماضي البالغ 16 ألفاً و450 ليرة، وذلك وفقاً لقيمة العملة السورية الجديدة. كما شهد سعر الفضة الفوري ارتفاعاً بنسبة 2.52 بالمئة، ليصل إلى 105.54 دولارات للأونصة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد