رئيس المخابرات العراقية يحذر: أعداد مقاتلي "داعش" في سوريا تضاعفت عشرة أضعاف خلال عام


هذا الخبر بعنوان "مسؤول عراقي: عدد مقاتلي “داعش” بسوريا ارتفع خلال عام إلى أضعاف عدة" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف رئيس جهاز المخابرات العراقي، حميد الشطري، يوم أمس الاثنين، عن ارتفاع كبير في أعداد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا، مشيراً إلى أن عددهم تضاعف من نحو ألفي عنصر إلى ما يقارب عشرة آلاف خلال فترة تزيد قليلاً عن عام واحد.
وفي مقابلة له مع صحيفة "واشنطن بوست"، أطلق الشطري تحذيراً من عودة خطر تنظيم "داعش"، مؤكداً أن هذا التطور يمثل تهديداً مباشراً لأمن العراق والمنطقة بأسرها.
وأوضح الشطري أن العديد من المنضمين الجدد إلى صفوف "داعش" هم مقاتلون سابقون كانوا على صلة بالرئيس السوري أحمد الشرع، بالإضافة إلى منشقين عن جماعات متطرفة أخرى. كما نجح التنظيم في استقطاب أعداد من أبناء العشائر العربية، خاصة في المناطق السنية التي كانت تخضع لسيطرة القوات الكردية حتى وقت قريب.
وتأتي هذه التقديرات في الوقت الذي أشارت فيه أحدث تقارير مجلس الأمن الدولي إلى أن العدد الإجمالي لعناصر التنظيم في سوريا والعراق مجتمعين يبلغ نحو "ثلاثة آلاف" عنصر.
وأضاف الشطري أن "هذا يشكّل خطراً حقيقياً على العراق، لأن داعش، سواء كان في سوريا أو العراق أو أي مكان آخر، هو تنظيم واحد، وسيحاول مجدداً إيجاد موطئ قدم لتنفيذ هجمات".
وبيّن المسؤول العراقي أن التطورات الأمنية الأخيرة في شمال شرقي سوريا قد زادت من المخاوف بشأن عودة نشاط التنظيم، خصوصاً بعد الاضطرابات التي شهدتها سجون تضم آلافاً من عناصر "داعش"، وما تبعها من فرار عدد منهم قبل إعادة اعتقال الكثيرين.
واختتم الشطري حديثه بالإشارة إلى أن الحكومة العراقية سارعت إلى نشر آلاف الجنود وعناصر الفصائل المسلحة لتعزيز الحدود مع سوريا، وذلك تحسباً لأي محاولات تسلل من قبل المقاتلين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة