صحفي تركي يكشف "عملية نابولي": صفقة سرية إسرائيلية تركية مزعومة للإطاحة بنظام الأسد وتخطيط لإعادة إعمار سوريا


هذا الخبر بعنوان "“عملية نابولي”.. تفاصيل صفقة إسرائيلية تركية سرية أسقطت نظام الأسد" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار الصحفي التركي يلماز أوزديل جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة عبر قناة “سوزجو” المعارضة، حيث كشف تفاصيل ما أسماه “عملية نابولي”، وهي خطة دولية زعم أن إسرائيل تضطلع فيها بدور محوري، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتطورات الأخيرة في الملف السوري.
وفي سياق مشاركته في برنامج “الأحمر والأبيض”، أشار أوزديل إلى وجود صفقة سرية بين تركيا وإسرائيل تهدف إلى الإطاحة بنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، مؤكداً أن الأحداث لم تكن مجرد صدفة. وأوضح أن هناك، وفقاً لتقديره، توافقاً سياسياً وعسكرياً وتجارياً يربط الطرفين في هذا الإطار.
واعتبر الصحفي التركي أن الوضع الراهن في سوريا يمثل مرحلة متقدمة ضمن مسار تقودها أطراف من حلف شمال الأطلسي منذ سنوات. وأشار إلى أن “عملية نابولي” قد تجاوزت المواجهات العسكرية المباشرة، لتنتقل إلى مرحلة إعادة البناء والتحصين، مؤكداً أن تركيا هي المستفيد الأكبر من هذه المرحلة.
وأكد أوزديل أن أنقرة، خلافاً لآراء عديدة، تدرك تماماً حجم المخاطر المحتملة القادمة من الساحة السورية، متوقعاً أن تظل هذه الجبهة محور الاهتمام التركي لعقود قادمة. وأفاد بأن التهديدات المنبثقة من الجنوب لن تتلاشى بسهولة، مما سيجعل السياسة التركية تركز على هذا الملف لسنوات طويلة.
وفي السياق ذاته، لفت أوزديل إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالتعاون مع رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية ووزير الخارجية السابق هاكان فيدان، أولى اهتماماً بالغاً للوضع في سوريا، بينما كان الرأي العام منشغلاً بملفات داخلية أخرى. وأوضح أن أنقرة سعت لإضفاء شرعية دولية على القيادة السورية الجديدة من خلال واشنطن ومراكز القرار العسكرية الأمريكية، بدلاً من الاقتصار على إدارة الصراع مع الجماعات المسلحة في شمال البلاد.
كما تطرق أوزديل إلى تحول المنطقة إلى مشروع اقتصادي هائل، متوقعاً أن تبلغ تكلفة إعادة إعمار سوريا حوالي تريليون دولار، مع وجود خطط واسعة النطاق لإعادة تأهيل المطارات والموانئ وشبكات الطاقة والبنية التحتية. ووصف المشهد العام بأنه سوق تجارية ضخمة مقسمة إلى قطاعات متعددة.
ورغم وقوع اشتباكات محدودة على الأرض بين الحين والآخر، يرى أوزديل أن الصورة العامة باتت واضحة. واعتبر أن الحديث عن توتر حاد بين أردوغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يعدو كونه واجهة إعلامية تخفي تفاهمات عميقة تجري خلف الكواليس.
وأضاف أن أي حديث عن احتمال صدام عسكري بين تركيا وإسرائيل في سوريا لا يستند إلى واقع فعلي، مؤكداً أن فرص حدوث هذا السيناريو تكاد تكون معدومة. كما نوه إلى استمرار العلاقات التجارية بين أنقرة وتل أبيب، وأن النشاط الاقتصادي الإسرائيلي عبر تركيا سيواصل عمله بزخم كبير، وفقاً لتصريحاته.
سياسة
سياسة
سياسة
منوعات