تقرير المونيتور يكشف: نساء عوائل داعش في مخيم روج يترقبن الفرار وسط تدهور أمني ومخاوف من عودة الخلافة


هذا الخبر بعنوان "المونيتور: نساء عوائل داعش يترقبن الفرار من مخيم روج وسط مخاوف أمنية" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير صادر عن موقع "المونيتور" أن عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وبخاصة النساء، في مخيم روج شمالي سوريا، تعيش حالة من الخوف والترقب الشديدين. يأتي هذا الوضع في ظل تدهور أمني متسارع وتطورات ميدانية عقب هجوم شنته القوات الحكومية ضد قوات سوريا الديمقراطية، والذي أدى إلى سيطرة الأولى على مساحات جغرافية تضم مراكز احتجاز لعناصر التنظيم.
ووفقاً للتقرير، تصاعدت مخاوف ما يقدر بنحو 1700 عائلة من 52 دولة، خاصة بعد سيطرة قوات الحكومة السورية على بلدة الهول المجاورة وانهيار الوضع الأمني فيها، مما جعل مستقبل المخيم أكثر غموضاً من أي وقت مضى.
وفي تصريح لموقع المونيتور، أعربت سارة حسن، المشرفة على إدارة مخيمي روج والهول، عن شعورها بالخيانة، مشيرة إلى أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" تجاهل نداءات متكررة للتدخل.
من جانبها، أوضحت "حورية"، وهي كردية تتولى مسؤولية الأمن في مخيم روج، أن النساء داخل المخيم "يترقبن بفارغ الصبر" اندلاع اضطرابات مماثلة لتلك التي شهدها مخيم الهول، على أمل أن تتيح لهن فرصة للفرار. وأضافت حورية، التي فقدت والدها وشقيقها في معارك كوباني عام 2014 ضد "داعش": "لقد حزمن جميعاً حقائبهن ويقلن لنا: سيتم طردكم قريباً وسنصبح نحن حكامكم".
وفي سياق متصل، ذكرت حكمية إبراهيم، المسؤولة المدنية عن إدارة مخيم الهول، أن مجموعات من النساء تجمعت خارج خيامهن وبدأت تهتف "الله أكبر" فور وصول أنباء عن سيطرة القوات الحكومية على مخيم الهول. وأضافت إبراهيم لموقع المونيتور: "اقتربت مني بعضهن وقلن: لقد عادت الخلافة".
وأشارت إبراهيم إلى أن أعضاء التحالف الدولي الذين يزورون المخيم بشكل دوري لم يتواصلوا مع الإدارة بخصوص التطورات الأخيرة، كما لم تُجرَ أي اتصالات من جانب السلطات في دمشق لمناقشة مستقبل المخيم. ويؤكد التقرير استمرار اكتشاف شعارات مؤيدة لتنظيم "داعش" منقوشة على جدران الخيام داخل المخيم بشكل متكرر، مما يشير إلى استمرار تبني بعض النساء للأفكار المتطرفة.
وفي سياق ذي صلة، أفادت صحيفة التايمز البريطانية بأن الحكومة البريطانية أعادت "بهدوء" ست نساء من تنظيم "داعش" مع أطفالهن التسعة مؤخراً، دون أن تشمل هذه العملية شميمة بيغوم، التي غادرت إلى سوريا عام 2015 وجُرّدت لاحقاً من جنسيتها. وأشارت الصحيفة إلى أن 28 مواطناً بريطانياً آخرين ما زالوا محتجزين في المخيم.
وبحسب التقرير، يشكّل الأتراك، إلى جانب الأتراك الأويغور والروس والإندونيسيين، أكبر المجموعات داخل مخيمي روج والهول. ويبلغ عدد الأتراك في مخيم الهول وحده 1003 أشخاص. كما يشكّل الأتراك الأويغور، القادمون من إقليم شينجيانغ الصيني، المجموعة الأكبر عدداً، إذ يبلغ عددهم 1263 شخصاً، وفقاً لجيهان حنان، المديرة السابقة لمخيم الهول.
يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات أي انهيار أمني محتمل في المخيمات التي تضم عائلات تنظيم داعش، على الاستقرار الأمني في شمال وشرق سوريا والمنطقة عموماً.
سياسة
سياسة
سياسة
منوعات