ناشطون يدعون لوقفة صامتة في دمشق احتجاجاً على رفع أسعار الكهرباء وتدهور الأوضاع المعيشية


هذا الخبر بعنوان "دعوة لوقفة احتجاجية في دمشق رفضاً لرفع أسعار الكهرباء" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه ناشطون عبر منصة فيسبوك دعوة للمشاركة في وقفة احتجاجية صامتة بالعاصمة دمشق، وذلك رفضاً للقرار الصادر عن وزارة الكهرباء والقاضي برفع أسعار الكهرباء، في ظل ما وصفوه بـ "تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين".
وتضمن بيان متداول، حمل وسم "#الكهرباء_حق_وليست_رفاهية"، إعلاناً عن رفض قاطع للقرار، جاء فيه: «نحن مواطنون ومواطنات سوريون، من أبناء الثورة السورية المباركة، وانطلاقاً من التزامنا الراسخ بمبادئ الكرامة والعدالة الاجتماعية التي قامت من أجلها ثورتنا، نعلن ببالغ الغضب والاستنكار رفضنا القاطع للقرار الصادر عن وزارة الكهرباء برفع أسعار الكهرباء. الذي جاء مجحفاً، وتجاهل بشكل كامل الواقع الاقتصادي المتردي الذي يرزح تحته المواطن السوري، متناسياً عقوداً من الظلم المعيشي والتهميش الذي عانينا منه».
ودعا البيان إلى المشاركة في هذه الوقفة الاحتجاجية "السلمية والصامتة" بعد غد الخميس، عند الساعة الحادية عشرة صباحاً، أمام مبنى وزارة الطاقة الكائن في منطقة كفرسوسة بدمشق، مؤكداً أن الدعوة عامة وتتم بالتنسيق مع "الجهات المختصة".
وطالب القائمون على هذه الدعوة المشاركين بضرورة الالتزام بتعليمات المنسقين، والحفاظ على النظام، واحترام المكان، مشددين على الطابع السلمي للوقفة.
وفي سياق متصل، أبدى عدد من النشطاء تأييدهم لمضمون البيان عبر تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن توقيت الاحتجاج مبرر تماماً في ظل الارتفاع الكبير لفواتير الكهرباء مقارنة بمستوى الدخل المحدود للمواطنين.
وعلقت إحدى الناشطات عبر فيسبوك قائلة: «يلي بده يقول لي هالحكي مو وقته، يتفضل يدفع فاتورة الكهربا عن الموظف يلي راتبه مليون وطالعة عليه 600 ألف»، في إشارة واضحة إلى الفجوة الهائلة بين مستويات الرواتب وتكاليف الكهرباء الباهظة بعد تطبيق القرار الأخير.
يُذكر أن وزارة الطاقة كانت قد أعلنت في نهاية تشرين الأول الفائت عن رفع أسعار الكهرباء لكافة القطاعات، بما في ذلك الاستهلاك المنزلي. وقد حدد سعر الكيلو واط الساعي بـ600 ليرة سورية للشريحة التي تتراوح من 1 إلى 300 كيلو واط، وبـ1400 ليرة سورية لكل كيلو واط يزيد عن 300 كيلو واط ساعي.
وقد صدرت مؤخراً أولى الفواتير المعتمدة على التسعيرة الجديدة، حيث بلغت قيمتها لدى بعض المواطنين ملايين الليرات، بينما لم تقل عن 300 ألف ليرة سورية بشكل عام، وهو ما يعادل أكثر من ثلث الراتب الشهري، حتى بعد الزيادة الأخيرة في الرواتب التي طبقت صيف العام الفائت بنسبة 200%.
وعلى الرغم من تصاعد موجة الشكاوى والاستياء ضد الفواتير الجديدة، لم تصدر وزارة الطاقة أي رد أو تعليق رسمي حتى الآن.
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي
صحة