سياسة

وثائق حصرية تكشف: آل قاطرجي أمراء حرب للنظام وإيران بجيش من المرتزقة وتمويل الحرس الثوري.. وصراع مع دمشق يلوح بالأفق

zamanalwsl٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦ في ١٠:٠٦ ص9 مشاهدة
وثائق حصرية تكشف: آل قاطرجي أمراء حرب للنظام وإيران بجيش من المرتزقة وتمويل الحرس الثوري.. وصراع مع دمشق يلوح بالأفق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قائد المهام الخاصة: وثائق تكشف جيش "آل قاطرجي" وتمويل 3 آلاف مرتزق للنظام وإيران" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وثائق ومعطيات ميدانية حصرية حصلت عليها "زمان الوصل" عن تفاصيل عميقة للدور العسكري والمقاولاتي الذي اضطلعت به مجموعة "آل قاطرجي" كذراع قوية للنظام السوري وحليفيه الإيراني والروسي. تأتي هذه الكشوفات في وقت فشلت فيه محاولات آل قاطرجي للتوصل إلى تسوية مع السلطات الحالية في دمشق، مما دفع المجموعة إلى التهديد باللجوء إلى القضاء الدولي.

آل قاطرجي: ذراع النظام العسكري وأمراء حرب بامتياز

تثبت وثائق حصلت عليها "زمان الوصل" أن دور آل قاطرجي لم يقتصر على الأنشطة التجارية فحسب، بل امتد ليجعل منهم "أمراء حرب" بامتياز. وتكشف هذه الوثائق عن عدة جوانب رئيسية:

  • قيادة مباشرة للعمليات العسكرية: تظهر وثيقة ممهورة بتوقيع حسام قاطرجي بصفته "قائد المهام الخاصة"، مما يؤكد مشاركته المباشرة في العمليات العسكرية.
  • جيش من المرتزقة: قامت المجموعة بإدارة وتمويل مليشيات تضم نحو 3 آلاف مقاتل. خضع هؤلاء المقاتلون للتدريب والتبعية لشعبة المخابرات العامة، وشاركوا بفعالية في معارك حلب وريفها، بالإضافة إلى مناطق سورية أخرى متعددة.
  • قمع ميداني واسع: تحولت الأموال التي تديرها المجموعة إلى وقود للمليشيات التي ساندت النظام البائد في استعادة السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي السورية.

المحور الإيراني وغسل أموال "الحرس الثوري"

ارتبط صعود مجموعة آل قاطرجي بشكل وثيق بالأجندة الإيرانية في المنطقة، وهو ما وثقته تقارير استخباراتية دولية عديدة:

  • تمويل فيلق القدس: فرضت الولايات المتحدة عقوبات على المجموعة في تشرين الثاني 2024، متهمة إياها بتوليد مئات ملايين الدولارات لصالح الحرس الثوري الإيراني.
  • الوساطة النفطية واللوجستية: لعب الأشقاء (براء، حسام، ومحمد) دور "الوسيط اللوجستي" المحوري في نقل النفط والقمح بين مناطق السيطرة المختلفة، بما في ذلك مناطق داعش سابقاً، وقسد، والنظام. كان الهدف من هذه العمليات تمويل اقتصاد الحرب المشترك مع طهران وحزب الله.
  • الاغتيال وتأكيد الارتباط: جاء مقتل محمد براء قاطرجي بغارة إسرائيلية في تموز 2024 على طريق دمشق-بيروت ليؤكد دوره المحوري في تحويل الأموال لصالح "فيلق القدس" وحزب الله اللبناني.

الصدام مع دمشق: التهديد بالقضاء الدولي

في تحول مفاجئ للعلاقات، بثت "مجموعة قاطرجي القابضة" تسجيلاً مصوراً تتهم فيه الحكومة في دمشق (التي وصفتها بالانتقالية) بالاستيلاء على شركة "البوابة الذهبية" للمحروقات التابعة للمجموعة. هذا التصعيد يشير إلى خلافات عميقة بين الطرفين.

هل ينجح "أمراء الحرب" في التدويل؟

تثير تهديدات آل قاطرجي باللجوء إلى القضاء الدولي تساؤلات جدية حول قدرتهم على مواجهة العدالة الدولية، خاصة وأنهم يواجهون أصلاً تهماً بتمويل الإرهاب وقيادة مليشيات مسلحة. يرى مراقبون أن هذا الصراع قد يمثل "تصفية حسابات" بعد سقوط النظام البائد أو تغير موازين القوى في المنطقة، حيث تحاول السلطة الحالية تجريد "أذرع إيران" من مكاسبهم الاقتصادية التي راكموها عبر غسل أموال النفط وتمويل الميليشيات.

شارك الخبر: